كلفة المعيشة تضغط على ترامب.. تراجع جديد في التأييد

2026.09.22 - 14:00
Facebook Share
طباعة

أرقام لافتة
تراجع تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32% في أحدث استطلاع للرأي، مسجلاً أدنى مستوى له في استطلاعات المؤسسة نفسها خلال فترتي رئاسته، بالتزامن مع تصاعد القلق بشأن كلفة المعيشة وتراجع التأييد له داخل صفوف الجمهوريين.
وأُجري الاستطلاع إلكترونياً بين 17 و20 أيلول، وشمل 1,277 بالغاً في الولايات المتحدة، بهامش خطأ يبلغ 3 نقاط مئوية. وتأتي نتائجه قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.

اقرأ أيضاً: أمريكا.. مرشحون جمهوريون يضغطون لإنهاء حرب إيران


تراجع جمهوري
أظهرت النتائج أن نسبة الجمهوريين الذين يوافقون على أداء ترامب تراجعت إلى 73%، مقارنة مع 82% في استطلاع مماثل قبل أسبوع، فيما انخفض التأييد العام من 35% إلى 32%.
ولا تعني هذه الأرقام انحسار التأييد داخل الحزب الجمهوري بمعناه العام، إذ لا يزال ترامب يحظى بتأييد أغلبية الجمهوريين، لكنها تظهر تراجعاً ملحوظاً خلال فترة زمنية قصيرة، بالتزامن مع زيادة الانتقادات المتعلقة بالاقتصاد وكلفة المعيشة.

اقرأ أيضاً: هدنة جزئية على الطاولة.. زيلينسكي يطرح خطوات لإنهاء الحرب


كلفة المعيشة
يبرز الملف الاقتصادي بوصفه أحد أكثر الجوانب حساسية في نتائج الاستطلاع، إذ أيد 17% فقط طريقة تعامل ترامب مع كلفة المعيشة، بينما أصبحت القضية، وفق نتائج الاستطلاع، من أبرز الملفات التي يقول الأميركيون إنها ستؤثر في خياراتهم خلال انتخابات التجديد النصفي.
وكان التراجع أكثر وضوحاً داخل القاعدة الجمهورية نفسها، إذ بلغت نسبة الجمهوريين غير الموافقين على طريقة تعامل ترامب مع كلفة المعيشة 51%، مقابل 44% أيدوا أداءه في هذا الملف.
كما أظهرت بيانات منفصلة أن تقييم الجمهوريين لأداء ترامب في التعامل مع الاقتصاد الأميركي تراجع إلى 56%، فيما بلغ تقييم أدائه في ملف كلفة المعيشة 44%، مقارنة بمستويات أعلى في بداية العام.


ضغط أسعار الوقود
تربط نتائج الاستطلاع تصاعد الاستياء الاقتصادي بالتداعيات الناجمة عن الحرب مع إيران، التي بدأت في شباط، وما رافقها من ارتفاع في أسعار البنزين والديزل، وفق تحليل نتائج الاستطلاع.
ويأتي ذلك في وقت كان ترامب قد عاد إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025 متعهداً بخفض التضخم وتحسين الأوضاع الاقتصادية وإنهاء الحروب الخارجية. وبعد ساعات من أدائه اليمين آنذاك، سجل تأييده 47% في استطلاع للرأي، ما يبرز حجم التغير في مؤشرات التأييد منذ بداية ولايته الحالية.


اختبار اقتصادي
تضع هذه الأرقام الإدارة الأميركية أمام اختبار يتعلق بقدرتها على التعامل مع الضغوط التي تواجه الأسر الأميركية، في وقت أصبحت فيه أسعار السلع والطاقة وكلفة المعيشة محوراً رئيسياً في تقييم الناخبين للأداء الاقتصادي.
وبينما يحتفظ ترامب بتأييد واسع داخل الحزب الجمهوري، تشير نتائج الاستطلاع إلى أن الاقتصاد وكلفة المعيشة يمثلان نقطتي ضغط واضحتين في تقييم أدائه، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5

اقرأ أيضاً