المعلمون يرفعون سقف المطالب.. والمهلة النقابية تضيق

2026.09.22 - 11:15
Facebook Share
طباعة

كلفة تتصاعد
عاد الملف المعيشي لـ المعلمين في لبنان إلى الواجهة، مع تصاعد الضغوط المرتبطة بكلفة النقل وتراجع القدرة الشرائية، في وقت لا يزال فيه بدل النقل ثابتاً رغم الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات.
وتتحرك نقابة المعلمين على أكثر من مسار، في محاولة لانتزاع تعديلات تخفف الأعباء عن العاملين في القطاع التربوي، بالتوازي مع فتح ملف صندوق التعويضات والمبالغ المالية المستحقة للمعلمين والمتقاعدين.

اقرأ أيضاً: الأجور وبدل النقل على طاولة عون.. ما دور الخلية الاقتصادية؟


بدل النقل
تواصل النقابة اتصالاتها مع الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية واتحاد المؤسسات التربوية، بهدف رفع بدل النقل بما يتناسب مع الارتفاع المسجل في تكاليف المعيشة والتنقل.
وتشير النقابة إلى أن سعر صفيحة البنزين تجاوز ضعف مستواه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بينما لم يطرأ تعديل مماثل على بدل النقل الذي يتقاضاه المعلمون، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين التعويض وكلفة الوصول إلى أماكن العمل.
وتطالب نقابة المعلمين بمضاعفة بدل النقل، على الأقل، معتبرة أن استمرار العمل بالقيمة الحالية لم يعد متناسباً مع الواقع المعيشي وكلفة التنقل اليومية.

اقرأ أيضاً: من السلاح إلى الودائع.. لبنان أمام اختبار أميركي مزدوج


صندوق التعويضات
بالتوازي مع ملف النقل، أعادت النقابة طرح قضية صندوق التعويضات، مطالبة وزارة المالية بتسريع صرف منحة بقيمة 200 مليار ليرة، إلى جانب إدراج مبلغ 450 مليار ليرة متبقياً من المنحة ضمن موازنة عام 2027.
وترى النقابة أن معالجة هذه الملفات لا تتعلق فقط بتحسين الدخل الحالي للمعلمين، بل ترتبط أيضاً بحماية حقوق المتقاعدين وضمان عدم تأخير المستحقات المالية المترتبة لهم.


مهلة أخيرة
تؤكد النقابة أن قدرة المعلمين على تحمل مزيد من التأخير باتت محدودة، رغم إدراكها حجم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد والمؤسسات التربوية.
وفي هذا السياق، وجهت النقابة دعوة إلى وزير المالية لاتخاذ خطوات عملية وعاجلة بشأن المستحقات، فيما أبقت خيارات التصعيد مفتوحة، بما في ذلك الدعوة إلى تحرك نقابي في حال عدم الوصول إلى استجابة لمطالبها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1

اقرأ أيضاً