أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية 21_9_2026

2026.09.21 - 23:50
Facebook Share
طباعة

شهد المسجد الأقصى والضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الاثنين، تصعيداً إسرائيلياً متزامناً، تزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين واقتحامات المستعمرين ووقوع ضحايا جراء إطلاق النار والقصف.

أقرا أيضاً:الخلاف المالي يهدد خطط التسلح لدى جيش الاحتلال

 


في المسجد الأقصى، اقتحم 1678 مستعمراً خلال يومي الأحد والاثنين، بينهم 992 خلال ما وصفته محافظة القدس بـ«الاقتحام التعويضي» عشية عيد الغفران، و686 في يوم العيد، مع تسجيل صلوات وطقوس توراتية علنية وجماعية وإدخال كتب وأدوات وملابس دينية إلى باحات المسجد.

 

تخللت الاقتحامات حلقات رقص وتصفيق وسجود فردي وجماعي، إلى جانب ارتداء بعض المشاركين شالات الصلاة ولفائف الصلاة وحمل كتب وملزمات دينية، فيما شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في اقتحام المسجد وأدى طقوساً داخله، بحسب محافظة القدس.

سبق ذلك بيوم مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في صلوات «السَّليحوت» عند حائط البراق، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع لقوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة.

 


أقرا أيضاً:صور فضائية تكشف خريطة الدمار والانتشار الإسرائيلي شمال غزة

 

فرضت سلطات الاحتلال، بالتزامن مع عيد الغفران، قيوداً مشددة على الوصول إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، مع إغلاق عدد من الطرق والمؤسسات وتشديد إجراءات دخول المصلين المسلمين.

في الضفة الغربية، كثفت قوات الاحتلال انتشارها في محيط رام الله والبيرة، وأغلقت بوابات ومداخل عدة، بينها ترمسعيا وعين سينيا، وأقامت حواجز عند النبي صالح وجبع والمزرعة الشرقية، ما أدى إلى تعطيل حركة المركبات وتدقيق هويات المواطنين.

 

هاجم مستعمرون مسلحون، منازل في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، وحاولوا اقتحام عدد منها، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص الحي تجاه الأهالي أثناء تصديهم للهجوم، وفق المصادر المحلية الواردة في التقارير.

تواصلت كذلك الاقتحامات في سلواد وبرقة والمزرعة الشرقية وكيسان، مع مداهمة منازل وتفتيشها واحتجاز مواطنين والتدقيق في هوياتهم وأفادت مصادر محلية باقتحام منزل رئيس مجلس قرية كيسان وتهديده بالاعتقال على خلفية مزاعم تتعلق برشق مركبات المستعمرين.

 

بلغ عدد الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون خلال أغسطس الماضي 2030 اعتداءً، بينها 1402 نفذتها قوات الاحتلال و628 ارتكبها المستعمرون، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

في قطاع غزة، استشهدت فتاة برصاص قوات الاحتلال في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، فيما أصيب مواطنان بنيران آليات الاحتلال قرب مقبرة المصدر وسط القطاع.

 

أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الضحايا في غزة إلى 73914 شهيداً و174952 إصابة منذ بدء العدوان، بعد وصول 4 شهداء و17 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. كما بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار 1394، إضافة إلى 4839 إصابة و834 حالة انتشال من تحت الأنقاض، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

 

تزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى وإطلاق قنابل الغاز السام، فيما واصلت القوات الإسرائيلية تشديد انتشارها في مناطق متفرقة من الضفة والقدس.

تعكس التطورات الميدانية اتساع نطاق الإجراءات العسكرية والاقتحامات خلال اليوم نفسه، من المسجد الأقصى والقدس إلى رام الله وبيت لحم ونابلس وصولاً إلى قطاع غزة، وسط قيود متزايدة على حركة الفلسطينيين واستمرار سقوط الضحايا.

 

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9

اقرأ أيضاً