شح الوقود وغلاء السلع يضغطان على سكان السويداء

لجين عزام - السويداء

2026.09.21 - 21:10
Facebook Share
طباعة

تتواصل أزمة المحروقات في محافظة السويداء، مع عدم وصول كميات من البنزين إلى محطات الوقود الخاصة في المدينة منذ 27 آب الماضي، وسط شح في المادة وارتفاع متواصل في أسعار عدد من السلع والمواد الأساسية.

أقرا أيضاً:لماذا تتكرر انفجارات مستودعات الذخيرة في سوريا؟

 

وبحسب معلومات محلية، لم تدخل شحنات جديدة من البنزين إلى المحطات الخاصة منذ ذلك التاريخ، فيما دخل مؤخراً صهريج واحد إلى المدينة، جرى توزيع حمولته عبر محطة العمران على حاملي البطاقة الحكومية حصراً، ما أبقى مشكلة تأمين الوقود قائمة بالنسبة إلى شريحة واسعة من السكان.

 

وعادت الاتصالات إلى العمل مساء أمس بعد انقطاع سابق، إلا أن ذلك لم يترافق، وفق المعلومات المتاحة، مع تحسن في توفر البنزين أو عودة الإمدادات إلى المحطات الخاصة.

 

أقرا أيضاً:الأمن الداخلي يفكك شبكة لاستغلال الأطفال في الرقة

 

خلاف حول حركة البضائع

وبالتوازي مع أزمة الوقود، تتداول مصادر محلية معلومات عن وجود قيود على دخول بعض المواد القادمة من دمشق، بينها مواد البناء والزيوت المعدنية المعبأة في براميل.

إلا أن هذه الروايات تواجه رفضاً من الجهات الرسمية، التي تنفي ما يطرح بشأن وجود إجراءات تستهدف حركة البضائع أو تعرقل إدخال المواد إلى المحافظة، ما يجعل تفاصيل هذه القضية موضع تباين بين الروايات المحلية والموقف الرسمي.

 

وتتحدث المصادر المحلية كذلك عن إجراءات تتعلق بتفريغ بعض البضائع وإعادة تحميلها، وما تقول إنه يؤدي إلى تكاليف إضافية على التجار والسائقين. وفي المقابل، لا تتوفر معطيات مستقلة تؤكد هذه الادعاءات أو تحدد طبيعة الإجراءات المطبقة بصورة دقيقة.

ارتفاع أسعار مواد البناء

 

وبعيداً عن الجدل بشأن حركة البضائع، تشهد أسواق السويداء ارتفاعاً في أسعار عدد من المواد، إذ بلغ سعر كيس الإسمنت في السوق الحرة نحو 200 ألف ليرة سورية، وفق المعلومات المحلية.

 

كما تشير المصادر إلى أن أصحاب سيارات نقل الخضار والمواد الغذائية يضطرون إلى دفع مبالغ إضافية، وهو ما تقول إن انعكاسه يظهر في أسعار السلع عند وصولها إلى الأسواق.

ويأتي ذلك في ظل ارتفاع تكاليف النقل وشح الوقود، الأمر الذي يزيد الأعباء على التجار والسائقين والمستهلكين، بالتزامن مع تراجع القدرة الشرائية للسكان.

 

ضغوط اقتصادية مستمرة

وتضع أزمة البنزين الأسواق المحلية أمام تحديات إضافية، خصوصاً أن استمرار نقص المحروقات يرفع كلفة النقل ويصعّب حركة البضائع بين السويداء والمناطق الأخرى.

 

وفي ظل التباين بين الروايات المحلية والموقف الرسمي بشأن بعض الإجراءات المرتبطة بحركة البضائع، تبقى أزمة الوقود وارتفاع الأسعار من أبرز الضغوط المعيشية التي يواجهها السكان، فيما يرتبط أي تحسن في الأسواق بانتظام إمدادات المحروقات وتسهيل حركة المواد الأساسية وفق الإجراءات المعتمدة رسمياً. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 1

اقرأ أيضاً