ملفات البقاع الإنمائية على طاولة بري في عين التينة

2026.09.21 - 17:23
Facebook Share
طباعة

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً من لقاء «البقاع إنماء وانتماء»، لبحث مجموعة من الملفات الإنمائية والوطنية، في مقدمتها مشروع نفق ضهر البيدر واستكمال الأوتوستراد العربي.

أقرا أيضاً:جنبلاط: المفاوضات مقبولة إذا أنهت الاحتلال الإسرائيلي

 


ضم الوفد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، ومفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي، والأرشمندريت إيلي بو شعيا، والقاضي الشيخ دانيال سعيد، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والنواب حسن مراد وقبلان قبلان ووائل أبو فاعور وسليم عون، إضافة إلى النواب السابقين جمال الجراح وعاصم عراجي وإيلي ماروني ومحمد القرعاوي.

 

شارك في اللقاء رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، إلى جانب الشيخ زياد هيفا والشيخ نادر جمعة.


أقرا أيضاً:تصعيد إسرائيلي واسع يستهدف بلدات جنوب لبنان

 

 

عرض الوفد أهداف لقاء «البقاع الإنمائي» ونتائج المؤتمر الذي عُقد في أزهر البقاع، وسلّم بري التوصيات التي خلص إليها المؤتمر. وتناول النقاش عدداً من الملفات الإنمائية التي تهم البقاع ولبنان عموماً.

تركز البحث على مشروع نفق ضهر البيدر وأهميته في تعزيز الربط بين البقاع وبقية المناطق اللبنانية، إلى جانب استكمال الأوتوستراد العربي ودوره في تنشيط الحركة الاقتصادية. كما شملت الملفات المطروحة التلوث الصناعي، ودور البلديات في التنمية، والعقارات المملوكة للدولة اللبنانية.

أوضح إيلي الفرزلي، بعد اللقاء، أن المبادرة التي أطلقها مفتي البقاع جمعت فعاليات دينية وسياسية واقتصادية من المنطقة، بهدف التأكيد على وحدة لبنان والأرض والشعب والمؤسسات، وعودة المهجرين إلى منازلهم، ومتابعة ما وصفها بـ«حقوق البقاع المهضومة تاريخياً».

 

تشمل المطالب مشاريع سبق أن أقرها مجلس النواب، من بينها الأوتوستراد العربي ونفق بيروت ـ البقاع، إضافة إلى معالجة ملفات التلوث الصناعي.

يتصل أحد الملفات بالعقارات المملوكة للدولة اللبنانية، مع بحث إمكان استفادة القرى والمغتربين منها عبر وضع إطار قانوني مناسب بالتنسيق مع وزير المالية ياسين جابر.

 

تستمر متابعة الملفات المطروحة، مع إجراء اتصالات برئيس الحكومة نواف سلام بعد عودته، وسط تأكيد الفرزلي أهمية دعم بري للمشاريع الإنمائية الخاصة بالبقاع.

وفي لقاء منفصل، استقبل بري رئيس المجلس القاري الإفريقي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، القنصل حسن يحفوفي، وأعضاء المجلس، بحضور مسؤول مكتب العلاقات الخارجية المركزي في حركة «أمل» علي حايك.

تناول اللقاء أوضاع لبنان والجاليات اللبنانية، ولا سيما في القارة الإفريقية، ودور الاغتراب اللبناني في المرحلة الراهنة، إلى جانب برامج عمل المجلس والتحضيرات لعقد مؤتمره العام في 22 ديسمبر 2026.

 

أفاد يحفوفي بأن البحث شمل التطورات في جنوب لبنان وما خلفته من نزوح وأضرار وتداعيات إنسانية واقتصادية، مع استعداد المجلس للمساهمة في أي مبادرة أو خطة تهدف إلى دعم أهالي الجنوب ومساندة المتضررين والمشاركة في إعادة الإعمار.

برزت خلال اللقاء أهمية دور المغتربين في دعم لبنان والحفاظ على الصلة بين لبنان المقيم والمنتشر، فيما يستعد المجلس لعقد مؤتمره القاري الإفريقي بوصفه محطة للعمل الاغترابي المشترك ووضع رؤية للمرحلة المقبلة.

 

استقبل بري كذلك الوزير السابق غازي العريضي، حيث تناول اللقاء التطورات السياسية والميدانية وعدداً من الشؤون الوطنية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8

اقرأ أيضاً