جنبلاط: المفاوضات مقبولة إذا أنهت الاحتلال الإسرائيلي

2026.09.21 - 16:54
Facebook Share
طباعة

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تأييده للمفاوضات واتفاق الهدنة، شرط أن يفضيا إلى انسحاب إسرائيل تدريجيًا أو كاملًا من الأراضي اللبنانية، وذلك عقب لقائه رئيس الجمهورية جوزف عون، في موقف يربط أي مسار تفاوضي بإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.


أقرا أيضاً:تصعيد إسرائيلي واسع يستهدف بلدات جنوب لبنان

 

وأوضح جنبلاط أن اتفاق الإطار لا يمثل مشكلة بالنسبة إليه إذا أدى إلى انسحاب إسرائيل وترسيم الحدود، قائلًا: «إذا أدّى اتفاق الإطار إلى الانسحاب وترسيم الحدود، فأين المشكلة؟»، مشددًا على أن هذا الطرح يمثل وجهة نظره الشخصية، ولا يعبّر بالضرورة عن موقف جهة سياسية أخرى.

أقرا أيضاً:النقل البري في لبنان أمام اختبار جديد.. هل تتحرك النقابات؟

 


أُبرم اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو، بعد 5 جولات من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية. وتضمن الاتفاق، بحسب المعطيات الواردة، مسارًا يتعلق بانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، إلى جانب انتشار الجيش اللبناني بدءًا من مناطق وُصفت بأنها «تجريبية»، فضلًا عن بند يتعلق بنزع سلاح حزب الله.

 

ارتبط الاتفاق بمسار سياسي وأمني أوسع هدفه خفض مستوى الأعمال العدائية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وتراجعت حدة المواجهات منذ أواخر حزيران/يونيو، بالتزامن مع مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية واتفاق الإطار، إلا أن التهدئة لم تُنهِ الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

تواصل إسرائيل، بحسب المعطيات الواردة، احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعدما أعلنت إقامة «منطقة أمنية» تمتد بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على طول الحدود. كما استمرت الضربات والعمليات العسكرية وعمليات هدم ونسف منشآت ومنازل في عدد من المناطق الجنوبية.

 

يضع هذا الواقع الانسحاب الإسرائيلي أمام اختبار أساسي لأي اتفاق مقبل، خصوصًا مع تمسك لبنان بضرورة استعادة أراضيه وإنهاء الاحتلال. ومن هذا المنطلق، يربط جنبلاط بين تأييد المفاوضات والنتيجة التي يمكن أن تفضي إليها، معتبرًا أن الانسحاب وترسيم الحدود يمثلان جوهر أي تسوية قابلة للاستمرار.

 

ويأتي طرح جنبلاط في وقت لا يزال فيه المسار التفاوضي مرتبطًا بتطبيق بنود اتفاق الإطار، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب. وبينما يشكل التفاوض إحدى القنوات المطروحة لمعالجة الملفات العالقة، يبقى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وترسيم الحدود من أبرز الملفات التي تحدد مستقبل الهدنة والاستقرار على الحدود.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2

اقرأ أيضاً