عابدين تحت القصف.. التصعيد الإسرائيلي يطال حياة السكان ومواشيهم

نغم شديد - درعا - وكالة أنباء آسيا

2026.09.21 - 15:56
Facebook Share
طباعة

قصف يطال المواشي
لم يقتصر القصف الإسرائيلي على المواقع والأراضي المفتوحة في الجنوب السوري، إذ طال محيط قرية عابدين في ريف درعا الغربي حظيرة للمواشي، ما أدى إلى نفوق عدد منها، في حادثة تضيف أضراراً جديدة إلى تداعيات التصعيد المتواصل في المنطقة.
وقالت مصادر محلية، الاثنين، إن القصف الذي استهدف محيط عابدين أصاب حظيرة للمواشي، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى من ريفي درعا والقنيطرة تحركات عسكرية وقصفاً متزامناً.

اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي جديد يستهدف مواقع وقرى جنوب سوريا


قصف على حوض اليرموك
سبق استهداف الحظيرة قصف مدفعي طال واديَي عابدين والرقاد وأطراف بلدة جملة، ضمن منطقة حوض اليرموك في ريف درعا.
وبحسب المعطيات المتاحة، أطلقت القوات الإسرائيلية ثلاث قذائف باتجاه وادي عابدين وأطراف جملة، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة، فيما استهدفت ثلاث قذائف أخرى وادي الرقاد.
وتكشف طبيعة الأهداف واتساع نطاق القصف عن استمرار الضغط العسكري على مناطق متفرقة من الجنوب، حيث تتداخل المناطق السكنية والزراعية ومراعي المواشي.

اقرأ أيضاً: المحروقات تضغط على خدمات النظافة بريف دمشق والنفايات تتراكم


حاجز في القنيطرة
في تطور موازٍ، توغلت قوات إسرائيلية عند مفرق قرية رسم الحلبي في ريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزاً مؤقتاً في محيط القرية، بمشاركة قوة قوامها نحو عشر آليات عسكرية.
ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع القصف في ريف درعا، ما يعكس تزامناً بين التحركات البرية والعمليات المدفعية في أكثر من محور من محاور الجنوب السوري.


خسائر متكررة
لا يمثل نفوق المواشي في عابدين حادثة معزولة ضمن المعطيات الواردة. ففي 6 أيلول، أدى قصف مدفعي استهدف أراضي زراعية غرب قرية المشاعلة في ريف القنيطرة الأوسط إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام.
وتشير هذه الوقائع إلى أن آثار التصعيد لا تقتصر على الأضرار المباشرة الناجمة عن القصف، بل تمتد إلى النشاط الزراعي وتربية المواشي، وهما من مصادر الدخل الأساسية في العديد من المناطق الريفية.


تصعيد متعدد المسارات
تترافق الضربات المدفعية مع توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية في مناطق من ريفي درعا والقنيطرة، إضافة إلى عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، وفق المعطيات الواردة في النص.
ومع استمرار هذه العمليات، يتزايد حضور العامل الأمني والعسكري في الحياة اليومية للسكان، فيما تبقى المناطق الزراعية والمراعي عرضة لتداعيات القصف والتحركات العسكرية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 3

اقرأ أيضاً