انفجارات تهز موقعاً للجيش السوري بحلب والسلطات تستنفر

عبدالله نعيمي - حلب - وكالة أنباء آسيا

2026.09.21 - 08:16
Facebook Share
طباعة

انفجارات تثير القلق
هزّت انفجارات قوية ومتتالية أحد المواقع العسكرية في محيط بلدة العيس بريف حلب الجنوبي في سوريا، فجر الاثنين، وسط تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في المنطقة، ما دفع السلطات المحلية إلى إعلان حالة استنفار واتخاذ إجراءات احترازية لحماية السكان.
وأظهرت مقاطع مصورة تصاعد النيران من الموقع، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متلاحقة، من دون أن تتضح حتى الآن الأسباب المباشرة للحادث أو طبيعة المواد التي تسببت في الانفجارات.

اقرأ أيضاً: من الاستماع إلى المساءلة.. حدود رقابة مجلس الشعب السوري


إجلاء مصابين
أفادت السلطات السورية بإجلاء أربعة مصابين من موقع الحادث، بالتزامن مع العمل على إخلاء المنازل القريبة، تحسباً لأي مخاطر محتملة قد تنتج عن استمرار الانفجارات أو تطاير الشظايا.
كما باشرت فرق الاستجابة والطوارئ التعامل مع تداعيات الحادث، وسط إجراءات تهدف إلى الحد من المخاطر التي قد تهدد السكان في محيط الموقع.

اقرأ أيضاً: في لبنان ذريعة حزب الله.. في سوريا ما حجة إسرائيل؟


استنفار وإغلاق طرق
على إثر الانفجارات، رفعت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب درجة الاستنفار، وقطعت طريق حلب–دمشق والطرق المؤدية إلى موقع الحادث، بهدف تأمين المنطقة وإفساح المجال أمام فرق الإنقاذ والطوارئ للتحرك.
كما وُضعت المستشفيات وفرق الإسعاف والطوارئ في حالة جهوزية، تحسباً لاحتمال تسجيل إصابات إضافية أو الحاجة إلى نقل مصابين من المنطقة.


تحذيرات من الاقتراب
حذّر وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح من الاقتراب من موقع الانفجارات أو التوجه إلى المناطق المحيطة به، مشيراً إلى احتمال وجود شظايا وذخائر غير منفجرة وأجسام مجهولة قد تشكل خطراً على حياة السكان.
ودعا الصالح إلى عدم التجمهر أو التصوير في محيط الموقع، وترك الطرق مفتوحة أمام فرق الاستجابة والطوارئ لضمان سرعة التعامل مع الحادث.


دعوات إلى التزام المنازل
من جهته، طلب محافظ حلب عزام الغريب من سكان بلدة العيس والمناطق المجاورة عدم مغادرة منازلهم أو الاقتراب من مكان الانفجارات، داعياً إلى انتظار البيانات الرسمية وعدم تداول معلومات غير مؤكدة.
وشددت السلطات على ضرورة الالتزام بالتعليمات الوقائية إلى حين انتهاء عمليات التقييم والتأمين في المنطقة.


أسباب مجهولة
لم تعلن السلطات السورية حتى الآن الأسباب التي أدت إلى وقوع الانفجارات، كما لم تحدد طبيعة الموقع العسكري أو المواد التي تسببت في اشتعال النيران وتتابع الانفجارات.
وبينما تستمر فرق الطوارئ في التعامل مع تداعيات الحادث، تبقى ملابساته رهن نتائج عمليات التقييم والتحقيق، وسط تحذيرات رسمية من الاقتراب من المنطقة إلى حين التأكد من زوال المخاطر. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 6

اقرأ أيضاً