احتجاجات في الحسكة على الرواتب والمحروقات.. المحافظ يتحرك

جاسم عليوي - الحسكة - وكالة أنباء آسيا

2026.09.20 - 15:49
Facebook Share
طباعة

احتجاجات متزامنة
شهدت مدينة الحسكة في سوريا ،اليوم الأحد، وقفتين احتجاجيتين على خلفية تأخر صرف رواتب موظفي المشفى الوطني، وارتفاع أسعار المحروقات، وسط تحركات رسمية لبحث مطالب المحتجين ومعالجة التداعيات المترتبة على ارتفاع كلفة المازوت.

اقرأ أيضاً: فجوة الصرف تتسع في سوريا.. العجز التجاري والطاقة في الواجهة


أزمة الرواتب
التقى محافظ الحسكة نور الدين أحمد عدداً من الموظفين المحتجين، واستمع إلى مطالبهم المتعلقة بتأخر صرف الرواتب والمستحقات المالية.
وأكد المحافظ متابعة الملف مع الجهات المعنية، والعمل على صرف المستحقات قبل نهاية الشهر الجاري، في محاولة لاحتواء حالة الاستياء المرتبطة بتأخر المدفوعات.

اقرأ أيضاً: التصعيد يتواصل جنوب سوريا.. قصف إسرائيلي يطال ريف القنيطرة


خسائر المولدات
في سياق متصل، عقد المحافظ اجتماعاً مع عدد من أصحاب المولدات، وبحث معهم الصعوبات التي تواجه عملهم في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المازوت.
ويواصل أصحاب المولدات احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي، إذ أقدموا على قطع عدد من الطرق داخل المدينة، مطالبين بإيجاد آلية لتعويض الخسائر التي قالوا إنهم تكبدوها نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل.

اقرأ أيضاً: الرئيس السوري يطرق أبواب العالم من بوابة المنتديات الدولية


احتجاجات على المحروقات
تأتي احتجاجات الحسكة في أعقاب تحركات مماثلة شهدتها خلال الأسبوع الماضي مناطق في الحسكة ودير الزور والرقة، رفضاً لقرار رفع أسعار المحروقات.
وكانت وزارة الطاقة السورية قد وصفت القرار بأنه مؤقت، وربطته بتغيرات الأسعار في الأسواق العالمية، إلا أن الزيادة انعكست على تكاليف النقل والطاقة وأعمال تعتمد بشكل مباشر على المازوت.
وفي منطقة الشدادي، تجمع عشرات الأشخاص وأشعلوا الإطارات، وسط مطالب بإعادة النظر في القرار، فيما شهدت بلدة تل براك احتجاجات وقطعاً للطرقات للسبب ذاته.


امتداد التحركات
امتدت الاحتجاجات إلى دير الزور، حيث قطع عدد من الأهالي جسر السويعية الواصل بين سوريا والعراق، إضافة إلى الطريق العام في مدينة الشحيل.
وفي الرقة، قطع مدنيون الطريق أمام صوامع الحبوب وأشعلوا الإطارات، مطالبين بالتراجع عن قرار رفع أسعار المحروقات.


ضغوط معيشية
تعكس التحركات المتزامنة في عدد من المناطق تصاعد الضغوط المرتبطة بتكاليف المعيشة والطاقة، في وقت تواجه فيه القطاعات الخدمية وأصحاب الأعمال تحديات متزايدة بسبب ارتفاع كلفة التشغيل.
وتتركز مطالب المحتجين حالياً على تسريع صرف المستحقات المالية، وإعادة النظر في أسعار المحروقات، ومعالجة الخسائر التي لحقت بأصحاب المولدات والقطاعات الأكثر اعتماداً على المازوت.


مساعٍ للمعالجة
تحاول السلطات المحلية احتواء الاحتجاجات من خلال عقد لقاءات مباشرة مع الموظفين وأصحاب المولدات، ورفع مطالبهم إلى الجهات المعنية، في ظل استمرار النقاش حول تداعيات أسعار المحروقات على النشاط الاقتصادي والخدمات الأساسية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2