قصف مدفعي
استهدفت القوات الإسرائيلية، الأحد، محيط قرية زبيدة في ريف القنيطرة الأوسط جنوب سوريا، في أحدث اعتداء ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الجنوب السوري.
وأفادت المعلومات الواردة بأن القوات الإسرائيلية قصفت بقذائف المدفعية حرش بئر عجم غربي القرية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات حتى الآن.
اقرأ أيضاً: الرئيس السوري يطرق أبواب العالم من بوابة المنتديات الدولية
تصعيد متواصل
يأتي القصف الجديد في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، إذ استهدفت القوات الإسرائيلية في 18 أيلول أطراف محيط بلدة بيت جن بست قذائف مدفعية.
وفي تطور آخر، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من تسع مركبات في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، قبل أن تقدم على اعتقال راعي مواشٍ أثناء انسحابها من المنطقة.
اقرأ أيضاً: واشنطن ترفع قيد السلاح عن سوريا.. ماذا بعد؟
مطالب سورية
تزامن التصعيد الميداني مع دعوات سورية إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وخلال كلمة أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته السبعين، دعا وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني إلى ممارسة ضغط دبلوماسي ودولي فاعل وحازم من أجل وضع حد فوري للاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.
وأكد الشيباني أن إسرائيل تواصل انتهاك السيادة السورية واستهداف الأراضي السورية، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يرتبط بإلزامها بالعودة إلى اتفاقية عام 1974، والانسحاب الكامل إلى ما قبل خطوط 8 كانون الأول 2024.
الجنوب تحت الضغط
تعكس التطورات الأخيرة استمرار التوتر على امتداد مناطق الجنوب السوري، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام السيادة السورية والالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقات القائمة.