القدس تحت الحصار.. نتنياهو والمستوطنون في حائط البراق

2026.09.20 - 11:31
Facebook Share
طباعة

القدس تحت إجراءات مشددة
شهدت البلدة القديمة في القدس الشرقية، مساء السبت، انتشاراً أمنياً إسرائيلياً واسعاً، بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين إلى ساحة حائط البراق، عشية ما يُسمى «يوم الغفران اليهودي».
وترافقت هذه التحركات مع إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة، وسط انتقادات فلسطينية بشأن تحويل المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية لتأمين وصول المستوطنين إلى حائط البراق.

اقرأ أيضاً: التصعيد الإسرائيلي يطال مركبات وخيام النازحين في غزة


نتنياهو والمستوطنون
وصل نتنياهو إلى حائط البراق وسط انتشار أمني مكثف، فيما تواصلت الاستعدادات الإسرائيلية في القدس عشية بدء «يوم الغفران»، الذي يستمر من مساء الأحد حتى مساء الاثنين.
وأفادت محافظة القدس الفلسطينية بأن نتنياهو وعدداً من الوزراء الإسرائيليين وصلوا إلى حائط البراق، بالتزامن مع وصول آلاف المستوطنين إلى الساحة عبر شارع الواد، وسط إجراءات أمنية واسعة فرضتها القوات الإسرائيلية في البلدة القديمة.
وتأتي هذه التحركات في ظل دعوات أطلقتها جماعات من المستوطنين لإقامة صلوات وطقوس دينية عند باب الرحمة بعد منتصف الليل، بينما أطلقت جهات فلسطينية دعوات للحشد والرباط في المسجد الأقصى.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 18_9_2026


اعتداءات في الضفة
بالتزامن مع التطورات في القدس، شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية اعتداءات نفذها مستوطنون، وفق ما أعلنته هيئة فلسطينية مختصة بمقاومة الجدار والاستيطان.
وقالت الهيئة إن المستوطنين نفذوا، السبت، ما لا يقل عن 14 اعتداءً في أربع محافظات، شملت إطلاق النار باتجاه منازل فلسطينيين، واستخدام غاز الفلفل، وإلحاق أضرار بمركبة إسعاف، إلى جانب سرقة محصول من الزيتون ونحو 300 رأس من الأغنام.
وتعكس هذه الوقائع اتساع نطاق الاعتداءات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.


استهداف مصادر المياه
من بين الاعتداءات المسجلة، قطع مستوطنين خط المياه الرئيسي الذي يغذي قرية أدقيقة في بادية يطا، ما أدى إلى حرمان نحو 700 شخص من مصدر المياه، إضافة إلى إحراق غرفة زراعية.
ويضيف استهداف البنية الأساسية ومصادر المياه بعداً آخر إلى تداعيات الاعتداءات، في ظل اعتماد السكان على هذه المنشآت لتأمين احتياجاتهم اليومية والزراعية.


تصعيد متزامن
يأتي تشديد الإجراءات في القدس بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، وسط تحركات للمستوطنين في محيط البلدة القديمة ودعوات لإقامة طقوس دينية في مناطق حساسة.
ويرى الفلسطينيون في هذه الإجراءات والاعتداءات المتزامنة مؤشراً على تصعيد ميداني يطال القدس والضفة معاً، بينما تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى حماية المسجد الأقصى والحفاظ على الوضع القائم في المدينة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7