18 قتيلاً رسمياً.. تقارير تكشف حصيلة أعلى لحرب إيران

2026.09.19 - 13:11
Facebook Share
طباعة

أثارت حصيلة الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية خلال المواجهة مع إيران جدلًا جديدًا، بعدما كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن تفاوت بين الرقم المنشور في قاعدة بيانات البنتاغون العامة وأرقام وردت في البيانات الداخلية للوزارة.

أقرا أيضاً:الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض

 

18 قتيلًا في الحصيلة الرسمية

تُظهر قاعدة «نظام تحليل خسائر الدفاع» التابعة للبنتاغون 18 وفاة عسكرية منذ بدء النزاع، إلى جانب أكثر من 820 مصابًا.

تتوزع الوفيات المسجلة رسميًا بين 14 حالة مرتبطة بـ«عملية الغضب الملحمي» و4 حالات أدرجت تحت فئة «العمليات الخارجية»، وهي تصنيفات منفصلة ضمن قاعدة البيانات العسكرية الأمريكية.

مسؤولون يتحدثون عن أرقام أعلى

نقلت «واشنطن بوست» عن خمسة مسؤولين أمريكيين مطلعين على البيانات الداخلية للبنتاغون أن عدد العسكريين الذين لقوا حتفهم في الصراع يبلغ 22 على الأقل.


أقرا أيضاً:وفد باكستاني إلى طهران لفتح مسار التفاوض مجدداً

 

ذكر مسؤول أمريكي سادس للصحيفة أن العدد يصل إلى 23 عسكريًا، موضحًا أن بعض الوفيات الإضافية لا ترتبط بصورة مباشرة بالقتال، وإنما تشمل أفرادًا كانوا موجودين في المنطقة خلال فترة العمليات.

أفادت المعلومات نفسها بمقتل 3 متعاقدين أمريكيين يعملون في الشرق الأوسط منذ اندلاع المواجهة، من دون احتسابهم ضمن حصيلة العسكريين.

خلاف حول طريقة احتساب الخسائر

 

يثير الفارق بين الأرقام المعلنة والتقديرات المستندة إلى البيانات الداخلية تساؤلات بشأن آلية تصنيف الوفيات المرتبطة بالانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.

سبق أن ظهرت حالات أعيد تصنيفها في قاعدة بيانات البنتاغون ضمن فئات مختلفة، ما جعل مقارنة الحصيلة المباشرة للعمليات مع إجمالي الوفيات المرتبطة بالوجود العسكري في المنطقة أكثر تعقيدًا.

رفضت وزارة الدفاع الأمريكية تقديم تفسير علني للفارق الوارد في تقرير «واشنطن بوست». وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن التقرير «كذبة كاملة»، في نفي للرواية التي تحدثت عن إخفاء أو عدم إعلان جميع الوفيات.

 

انتقادات للحملة العسكرية

يتزامن الجدل حول الخسائر مع نقاش داخلي في الولايات المتحدة بشأن استمرار العمليات ضد إيران، إلى جانب المخاوف المتعلقة بمخزونات الأسلحة والكلفة المالية والالتزامات العسكرية في المنطقة.

 

كانت النائبة الجمهورية نانسي ميس قد حذرت في مارس/آذار الماضي من تحول المواجهة إلى حرب طويلة الأمد، معتبرة أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تدخل في نزاع جديد بلا نهاية واضحة.

عائلات الجنود تنتقد تصريحات ترامب

امتدت الانتقادات إلى طريقة تناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخسائر القوات، بعدما اتهمته عائلات بعض العسكريين القتلى بتقليل حجم الضحايا واستخدام تصريحات منسوبة إلى أبنائهم في الدفاع عن الحملة العسكرية.

قالت كاري فوجيت، أرملة العريف في مشاة البحرية جيمي كليفلاند الثاني، إن تعامل الرئيس مع الملف يحمل دوافع سياسية، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية.

استطلاع حول الحرب

أظهر استطلاع حديث لشبكة «فوكس نيوز» أن 60% من الناخبين يرون أن قرار ترامب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران كان خاطئًا، بينما اعتبره 37% قرارًا صائبًا.

رأى 71% من المشاركين أن إدارة ترامب لا تملك استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، في مؤشر على استمرار الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن أهداف العمليات العسكرية ومسارها.

 

تبقى حصيلة 18 وفاة هي الرقم المنشور في قاعدة بيانات البنتاغون العامة، بينما تتحدث مصادر داخلية نقلت عنها «واشنطن بوست» عن 22 قتيلًا على الأقل، وربما 23، ما يجعل الفارق بين الأرقام الرسمية والمعلومات الداخلية محورًا رئيسيًا في الجدل حول الكلفة البشرية للمواجهة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4