جنوب لبنان أمام معادلة فرنسية.. الجيش أولاً

2026.09.18 - 23:56
Facebook Share
طباعة

تحرك فرنسي متسارع
تضع فرنسا ملف جنوب لبنان في صدارة تحركها الإقليمي، مع تركيز متزايد على دعم الجيش اللبناني ومنع نشوء فراغ أمني، بالتزامن مع بحث مستقبل الوضع الميداني في المنطقة وملف حصر السلاح بيد الدولة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تستعد فيه الساحة اللبنانية لمرحلة جديدة مرتبطة بمستقبل مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، وسط تساؤلات حول الترتيبات الأمنية التي يمكن اعتمادها في الجنوب بعد انتهاء المهمة.

اقرأ أيضاً: الجنوب في واجهة تحرك سلام.. مشاورات لبنانية قبل زيارة أميركا


الجيش في الواجهة
أكدت باريس أنها تبحث سبل تجنب أي فراغ أمني في جنوب لبنان، بالتوازي مع مناقشة آليات مساعدة الحكومة اللبنانية في ملف نزع سلاح الحزب.
وفي هذا السياق، أبدت فرنسا استعدادها لتنظيم مؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش اللبناني، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراته ومساعدته على أداء دوره في ضبط الأمن وتوسيع حضور مؤسسات الدولة في الجنوب.

اقرأ أيضاً: انتهاك إسرائيلي جديد.. إحراق منشأة طبية جنوب لبنان


ما بعد اليونيفيل
استضافت باريس في 17 سبتمبر اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى تناول احتياجات الجيش اللبناني والخيارات المطروحة للمرحلة التي تلي مهمة «اليونيفيل».
ويعكس الاجتماع اهتماماً فرنسياً بمرحلة ما بعد المهمة الدولية، خصوصاً في ظل المخاوف من أن يؤدي أي فراغ في الترتيبات الأمنية إلى زيادة التوتر على الحدود الجنوبية.


ملف السلاح
يتقاطع التحرك الفرنسي مع موقف باريس الداعم لتعزيز سلطة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، إلى جانب بحث مستقبل ملف سلاح الحزب ضمن المسار السياسي والأمني في لبنان.
وتسعى فرنسا، وفق المواقف المعلنة، إلى دعم قدرة الجيش على تولي مسؤولياته، بما يحد من احتمالات الفراغ ويحافظ على الاستقرار في المناطق الجنوبية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 9