قصف متجدد
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، قصفها المدفعي على محيط بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، مستهدفة أطراف البلدة بست قذائف، في أحدث تصعيد ميداني ضمن سلسلة تحركات عسكرية إسرائيلية في الجنوب السوري.
ويأتي القصف بعد استهداف المنطقة في وقت سابق من اليوم بقذائف مدفعية، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية شهدتها مناطق في محافظتي درعا والقنيطرة.
اقرأ أيضاً: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا ينتهي باختطاف راعٍ
توغل واعتقال
سبق القصف توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من تسع مركبات في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب من المنطقة، فيما أقدمت القوات الإسرائيلية خلال عملية الانسحاب على اعتقال راعي مواشٍ.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل يشمل التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية وتنفيذ عمليات ميدانية في مناطق حدودية وجنوبية.
تحركات متكررة
خلال الأيام الماضية، شهد الجنوب السوري تحركات إسرائيلية متكررة، إذ توغلت القوات الإسرائيلية في بلدة عابدين بريف درعا الغربي في 16 أيلول، بعد يوم واحد من توغلها في بلدة جباثا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
وتعكس هذه التحركات استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الجنوب، وسط مخاوف من اتساع نطاق التوتر الميداني.
خروقات متواصلة
تأتي التطورات الأخيرة في ظل خروقات إسرائيلية متكررة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مع استمرار التوغلات الإسرائيلية والاعتداءات على الأراضي السورية والسكان في المناطق الجنوبية.
وتواصل دمشق مطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية واحترام سيادة البلاد، في وقت لا تزال فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية تشكل أحد أبرز عوامل التوتر على الحدود الجنوبية.