لقي 6 طلاب على الأقل حتفهم وأصيب 17 آخرون، بينهم حالات حرجة، إثر إطلاق نار داخل مدرسة بانجا الوطنية الثانوية في إقليم جنوب كوتاباتو بجزيرة مينداناو، اليوم الجمعة.
أعلنت وزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية الفلبينية أن مطلق النار، وهو في سن المراهقة، أطلق النار على نفسه بعد الهجوم وفارق الحياة، فيما نقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ذكر رئيس بلدية بانجا ألبرت بالينسيا أن جميع الضحايا من الطلاب، وتتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، مشيراً إلى أن 4 من المصابين في حالة حرجة. وصلت فرق من الصليب الأحمر إلى موقع الحادث للمشاركة في الاستجابة الطارئة.
كانت الشرطة الفلبينية قد أعلنت في وقت سابق وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين، قبل ارتفاع الحصيلة إلى 6 وفيات، بينما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الهجوم ودوافعه.
أفاد محافظ جنوب كوتاباتو رينالدو تامايو بأن أحد أصدقاء مطلق النار أبلغ المسؤولين بأنه كان عضواً في ما وصفها بـ«جمعية الجريمة الحقيقية»، مشيراً إلى أن السلطات تتحقق من صحة هذه المعلومات.
بحسب رواية نقلتها «رويترز» عن بالينسيا، جلس المشتبه به إلى جانب عدد من أصدقائه قبل الحادث وأبلغهم بضرورة العودة إلى منازلهم، قائلاً إنه سينفذ خطته بعد الغداء. لم يأخذ أصدقاؤه التهديد على محمل الجد، قبل أن يبدأ إطلاق النار على الطلاب عقب انتهاء الغداء.
شهدت الفلبين خلال الأشهر الماضية حوادث إطلاق نار أخرى داخل المدارس. ففي الشهر الماضي، بث طالب لقطات مباشرة ظهر فيها وهو يطلق النار على طالب آخر داخل فصل دراسي في زامبوانجا جنوب البلاد، قبل أن ينتحر.
شهدت تاكلوبان في يونيو هجوماً آخر داخل مدرسة ثانوية حكومية، أسفر عن وفاة 3 طلاب وإصابة نحو 20 آخرين، بعدما أطلق زميلان النار داخل المدرسة.
تفرض الفلبين قيوداً على امتلاك الأسلحة النارية، تشمل التحقق من السجلات الجنائية وإجراء تقييمات نفسية، إلا أن السلطات تواجه استمرار انتشار الأسلحة غير القانونية، ما يمثل أحد التحديات المرتبطة بحوادث إطلاق النار في البلاد.