تواصلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مع إعلان طهران استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال اتخاذ قرار جديد حول العمليات العسكرية، فيما أعلنت كوريا الجنوبية عدم مشاركتها عسكريًا في الحرب.
أقرا أيضاً:قيود أميركية ترافق حضور الوفد الإيراني اجتماعات الأمم المتحدة
نقلت وسائل إعلام رسمية عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط ترفع علم توغو تعرضت للاستهداف الخميس أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الناقلة توقفت بعد اندلاع حريق فيها.
بحسب وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، ذكر قائد البحرية التابعة للحرس الثوري أن الناقلة حاولت عبور المضيق «بشكل غير قانوني»، وقال إنها تحركت بتحريض وتضليل من الجيش الأميركي قبل تعرضها للإصابة واندلاع الحريق.
في الجانب الأميركي، قال ترامب لموقع «أكسيوس» إن الحرب تقترب من «لحظة حاسمة»، موضحًا أن أمامه قرارًا يتعلق بما إذا كان سيعود إلى تنفيذ ضربات واسعة ضد إيران، ضمن مساعيه لإنهاء الحرب.
إسقاط مسيّرتين أميركيتين
أقرا أيضاً:تراجع جديد في حركة السفن عبر مضيق هرمز
أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأن هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسقطت طائرتين مسيّرتين أميركيتين على الأقل من طراز «إم كيو-1» خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن الطائرتين أُسقطتا خلال هجمات إيرانية، من دون تحديد موعد الواقعة أو مكانها بدقة في منطقة الشرق الأوسط، كما لم يتضح الإصدار المحدد من طراز «إم كيو-1» المرتبط بالحادث.
تبلغ تكلفة الطائرة المسيّرة «إم كيو-1 بريداتور» نحو 4 ملايين دولار، فيما تتراوح تكلفة «غراي إيغل» بين 8 و10 ملايين دولار.
كوريا الجنوبية تستبعد التدخل العسكري
أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أن بلاده لن تشارك عسكريًا في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك ردًا على تقارير تحدثت عن احتمال نشر قوة كورية جنوبية في مضيق هرمز.
وقال لي خلال مؤتمر صحافي في البيت الأزرق الرئاسي في سيول إن بلاده لن ترسل قوات أو موارد عسكرية للمشاركة في العمليات المرتبطة بالحرب.
تأتي التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الطرفين، مع بقاء مضيق هرمز أحد أبرز النقاط المرتبطة بالمواجهة، بينما تتباين مواقف الدول الأخرى بشأن المشاركة المباشرة أو البقاء خارج العمليات العسكرية.