قيود أميركية ترافق حضور الوفد الإيراني اجتماعات الأمم المتحدة

2026.09.17 - 23:45
Facebook Share
طباعة

حضور مشروط
وافقت الولايات المتحدة على السماح لوفد إيران بالمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك الأسبوع المقبل، لكنها أقرت في الوقت نفسه قيوداً على حركة أعضاء الوفد وبعض أنشطتهم خلال وجودهم في الأراضي الأميركية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الوفد الإيراني سيخضع لقيود على السفر، كما سيُمنع أعضاؤه من شراء السلع الفاخرة وغيرها من المشتريات التي تخضع للقيود الأميركية.

اقرأ أيضاً: هجمات متصاعدة في البحر الأسود.. سفن تجارية تحت مرمى النيران


وفد أصغر
أشارت الوزارة الأميركية إلى أن حجم الوفد الإيراني المقرر مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة سيكون أصغر من الوفد الذي حضر اجتماعات العام الماضي، من دون الكشف عن العدد النهائي لأعضائه.
وتأتي المشاركة في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط خلافات بشأن طبيعة الحضور الإيراني والقيود التي يمكن فرضها على الوفود الدبلوماسية المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: واشنطن تشدد الخناق على موسكو.. عقوبات تستهدف الطاقة


قيود قيد البحث
كانت الإدارة الأميركية قد بحثت فرض قيود إضافية على منح التأشيرات وحركة وفود دبلوماسية تابعة لعدد من الدول، بالتزامن مع انطلاق الدورة الجديدة للجمعية العامة لـ الأمم المتحدة في 22 أيلول الحالي.
وشملت الدول التي كانت موضع دراسة إيران والسودان وزيمبابوي والبرازيل، في إطار مراجعة أميركية لإجراءات دخول وتحرك بعض الوفود خلال انعقاد الاجتماعات الدولية في نيويورك.


اعتراض إيراني
كان مساعد الرئيس الإيراني لشؤون المراسم، عباس موسوي، قد اعتبر أن فرض قيود على الوفد الإيراني يمثل إجراءً غير قانوني، مشيراً إلى أن طهران كانت تتوقع مثل هذه الخطوة لكنها ترى أنها تتعارض مع القواعد الدولية.
وأكد موسوي أن الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ملزمة بتوفير التسهيلات اللازمة للوفود الدبلوماسية المشاركة في اجتماعات المنظمة الدولية.


تمسك بالمشاركة
أعرب المسؤول الإيراني عن أمله في ألا تؤثر القيود الأميركية على حقوق الوفد الإيراني أو قدرته على أداء مهامه، مؤكداً أن بلاده تعتزم مواصلة مشاركتها في اجتماعات نيويورك.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لاستقبال وفود الدول الأعضاء للمشاركة في الدورة الجديدة للجمعية العامة، وسط ملفات دولية وإقليمية متصاعدة تتطلب حضوراً دبلوماسياً واسعاً. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4