هجمات متصاعدة في البحر الأسود.. سفن تجارية تحت مرمى النيران

2026.09.17 - 23:28
Facebook Share
طباعة

تصعيد بحري
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن قواتها استهدفت سفينتي شحن قالت إنهما تحملان معدات عسكرية مخصصة لـ القوات الأوكرانية، في أحدث تصعيد تشهده حركة الملاحة في البحر الأسود، بالتزامن مع استمرار الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.
وقالت الوزارة إن إحدى السفينتين تعرضت للاستهداف داخل ميناء تشورنومورسك في مقاطعة أوديسا، بينما استهدفت الثانية أثناء إبحارها في البحر باتجاه ميناء إسماعيل.

اقرأ أيضاً: واشنطن تشدد الخناق على موسكو.. عقوبات تستهدف الطاقة


استهداف الموانئ
أوضحت الوزارة أن القوات الروسية نفذت خلال اليوم عمليات ضد الموانئ الأوكرانية والسفن التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية باستخدام الطائرات المسيّرة.
وأضافت أن الضربة الأولى طالت سفينة شحن جاف قالت إنها كانت تحمل شحنة عسكرية داخل ميناء تشورنومورسك، فيما استهدفت الضربة الثانية سفينة أخرى قالت إنها كانت تنقل معدات عسكرية إلى ميناء إسماعيل لمصلحة القوات الأوكرانية.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الهجمات.

اقرأ أيضاً: نائب ترامب يرسم حدود التحالف مع إسرائيل


تحرك تركي
تزامن التصعيد مع تحرك دبلوماسي تركي يهدف إلى الحد من الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأسود.
وبحسب مصدر دبلوماسي تركي، سلّمت أنقرة موسكو وكييف مسودة اتفاق تهدف إلى وقف الهجمات على السفن التجارية، في محاولة لاحتواء المخاطر المتزايدة التي تواجه حركة الملاحة.
وتأتي المبادرة التركية في ظل تصاعد الهجمات على السفن المرتبطة بتركيا، إذ تعرضت ما لا يقل عن 25 سفينة مملوكة لجهات تركية لضربات منذ أواخر حزيران، وفق بيانات صادرة عن غرفة التجارة التركية.


ضغوط متواصلة
قال المصدر إن بلاده تبادلت مسودة الاتفاق مع الجانبين الروسي والأوكراني بهدف التوصل إلى آلية تحد من الهجمات في البحر الأسود.
وتضغط أنقرة منذ أسابيع على الطرفين لوقف استهداف السفن المدنية، وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد دعا في الثامن من آب إلى تعليق هذه الهجمات، في مسعى لتقليل المخاطر على الملاحة والتجارة.


حرب على طرق التصدير
يأتي التصعيد البحري في وقت يسعى فيه طرفا الحرب إلى الضغط على حركة التجارة وعائدات التصدير لدى الطرف الآخر، ما يضيف بُعداً اقتصادياً إلى المواجهة العسكرية المستمرة.
ومع دخول الحرب عامها الخامس، تحوّل البحر الأسود مجدداً إلى ساحة رئيسية للتوتر، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد على أمن الملاحة والتجارة الإقليمية، في وقت تحاول فيه تركيا الدفع نحو ترتيبات تقلل من مخاطر استهداف السفن التجارية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10