بعد 15 شهراً من الاحتجاز.. فنان سوري يطالب بكشف مصير شقيقه

2026.09.17 - 20:32
Facebook Share
طباعة

مناشدة لكشف المصير
ناشد الممثل السوري لجين إسماعيل الكشف عن مصير شقيقه إينال، المحتجز منذ نحو 15 شهراً، مطالباً بتوضيح وضعه القانوني وأسباب استمرار توقيفه والجهة القضائية التي تنظر في ملفه.
وقال إسماعيل، في تسجيل مصور، إن العائلة فقدت الاتصال بشقيقه في 19 حزيران/يونيو 2025، قبل أن تتلقى معلومات تفيد بأنه محتجز لدى الأمن العام، مشيراً إلى أن الأسرة لم تحصل، بحسب روايته، على معلومات واضحة بشأن التهم الموجهة إليه أو مسار قضيته.

اقرأ أيضاً: عملية أمنية في درعا.. تفكيك خلايا واعتقال مطلوبين


رواية العائلة
أوضح لجين أن أشخاصاً تواصلوا مع العائلة وطلبوا مبلغاً مالياً مقابل معلومات عن مكان إينال، قبل أن يتبين لاحقاً أنه محتجز.
وأضاف أن الأسرة أُبلغت بأن توقيف شقيقه مرتبط بحيازته «هوية مزورة»، وهو ما نفاه، مؤكداً أن إينال يحمل وثائق رسمية تثبت بياناته.
كما أعرب عن استغرابه من استمرار الاحتجاز من دون تمكين العائلة، وفق روايته، من الحصول على معلومات واضحة حول القضية أو توكيل محامٍ لمتابعتها.

اقرأ أيضاً: من الرواتب إلى المحروقات.. موجة احتجاجات تضرب سوريا


إخلاء منزل العائلة
تحدث إسماعيل كذلك عن مداهمة منزل العائلة في منطقة الزهريات بحي المزة في دمشق، قائلاً إن قوات أمنية طوقت المنطقة وفرضت قيوداً على الدخول والخروج.
وبحسب روايته، بقيت شقيقاته داخل المنزل حتى ساعات متأخرة من الليل، قبل أن تُخرجهن القوات منه، مع إبلاغهن بأن العقار ومحتوياته أصبحا تحت تصرف العناصر الموجودة في المكان.
وقال إن العائلة لم تتمكن بعد ذلك من العودة إلى المنزل أو الوصول إلى مقتنياتها، معرباً عن استيائه مما وصفه باستمرار ممارسات كان يعتقد أنها انتهت.


روايات رسمية متباينة
في المقابل، وردت روايات أخرى بشأن خلفية توقيف إينال، إذ قيل إنه كان ضابطاً في الفرقة الرابعة التابعة للنظام السابق، وإنه تولى مهام مرتبطة بنقل الأوامر إلى قوات منتشرة في محيط الغوطة الشرقية.
كما تضمنت إحدى الروايات اتهامات له بالمشاركة في انتهاكات ارتكبتها تلك القوات، إلى جانب اتهام شقيقه لجين بمحاولة استخراج وثائق مزورة بهدف إخراجه من سوريا، وهي رواية تتعارض مع ما أورده الممثل بشأن سبب التوقيف.


حديث عن المسار القضائي
أشارت روايات أخرى إلى أن ملف إينال يخضع للمتابعة القانونية، وأنه أُحيل إلى محكمة العدالة الانتقالية، كما تحدثت عن تسجيل زيارات عائلية له خلال فترة احتجازه.
وفي رواية أمنية لاحقة، قيل إن إينال أُوقف على خلفية مشاركته العسكرية السابقة مع النظام، وإنه كان يشغل منصب «ضابط ارتباط» في المكتب الأمني للفرقة الرابعة.


أسئلة قانونية معلقة
ورغم تعدد الروايات، لا تزال تفاصيل أساسية بشأن القضية غير واضحة، من بينها الأساس القانوني لاستمرار الاحتجاز، والتهم المحددة الموجهة إلى إينال، والجهة القضائية التي تنظر في ملفه، والقرارات التي تستند إليها إجراءات توقيفه.
كما تبرز تساؤلات بشأن مدى حصوله على الضمانات القانونية، بما في ذلك الحق في الاستعانة بمحامٍ ومعرفة التهم الموجهة إليه وممارسة حقوق الدفاع والطعن، وهي مسائل لا يمكن حسمها من خلال التصريحات والمصادر غير القضائية وحدها. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 3