من الرواتب إلى المحروقات.. موجة احتجاجات تضرب سوريا

وكالة أنباء آسيا

2026.09.17 - 18:41
Facebook Share
طباعة

ضغوط معيشية متصاعدة
شهدت عدة مناطق في سوريا خلال الأيام الأخيرة تحركات مطلبية واحتجاجات على خلفية ارتفاع أسعار المحروقات وتأخر صرف الرواتب والمستحقات المالية، بالتزامن مع شكاوى متزايدة من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وامتدت التحركات إلى مناطق في الحسكة ودير الزور وريف دمشق وحلب، فيما أنهى أهالي تل تمر اعتصاماً استمر عدة أيام وأعادوا فتح الطريق الدولي M4 بعد تلقي وعود بالنظر في مطالبهم.

اقرأ أيضاً: المازوت بثلاثة أسعار.. سوريا تعيد رسم خريطة الدعم


وقفة أمام مجلس الشعب
في دمشق، نظم محتجون وقفة أمام مجلس الشعب، الخميس، رفعوا خلالها لافتات تنتقد الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، وتطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية وتعزيز المساءلة.
وتناولت المطالب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتراجع مستوى الخدمات، إضافة إلى تداعيات زيادة أسعار المحروقات على أجور النقل وأسعار السلع والخدمات.

اقرأ أيضاً: أحكام جديدة بحق متهمين في أحداث الساحل السوري


تل تمر تعيد فتح الطريق
وفي محافظة الحسكة، أعاد أهالي تل تمر فتح الطريق الدولي M4 بعد عدة أيام من إغلاقه، عقب وعود بالاستجابة لمطالبهم.
وكان المحتجون قد وضعوا حواجز حالت دون مرور صهاريج النفط والآليات المرتبطة بالقطاع النفطي، اعتراضاً على ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاساتها على الأوضاع المعيشية والخدمات.
وجاء التحرك عقب رفع سعر المازوت بنسبة 40 بالمئة، وسط مخاوف من انتقال الزيادة إلى تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات.

اقرأ أيضاً: مقتل 3 عناصر أمن في اشتباكات بمدينة الصنمين


مطالبات بصرف الرواتب
في دير الزور، واصل عدد من الموظفين والعاملين في حقل العمر النفطي تحركاتهم للمطالبة بصرف رواتب ومستحقات مالية متأخرة منذ نحو ثمانية أشهر.
وقطع المحتجون الطريق المؤدي إلى الحقل عند مفرق العتال ومشارف بلدة ذيبان، وأشعلوا الإطارات ومنعوا بعض الآليات من المرور، مطالبين بتوضيح أوضاعهم الوظيفية وتسوية المستحقات المتأخرة.
وسبق أن شهدت المنطقة مطالب مماثلة من موظفين وأطباء على خلفية تأخر صرف مستحقاتهم المالية.


احتجاجات في ريف دمشق وحلب
في مدينة التل بريف دمشق، شهدت المنطقة وقفة احتجاجية اعتراضاً على ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف المعيشة، وسط انتقادات للسياسات الاقتصادية وتزايد الضغوط على الأسر.
وتزامنت هذه التحركات مع احتجاجات شهدتها خلال الأيام الماضية مناطق عدة، بينها الحسكة وحلب وإدلب والرقة ودير الزور وريف دمشق وحماة ودرعا، وسط مطالب بمراجعة أسعار المشتقات النفطية والحد من انعكاساتها الاقتصادية.
وفي حي السكري بمدينة حلب، نظم عدد من الأهالي وقفة ركزت على رفض أعمال الشغب والتخريب التي رافقت بعض التحركات، مؤكدين أهمية التعبير عن المطالب بالوسائل السلمية والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.


اختبار للسياسات الاقتصادية
تضع هذه التحركات الحكومة السورية أمام تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة، وتأخر المستحقات المالية، وتأثير أسعار المحروقات في مختلف القطاعات. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7