عبدالله الثاني في باريس لبحث دعم الجيش اللبناني

2026.09.16 - 16:21
Facebook Share
طباعة

غادر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، المملكة متوجهًا إلى فرنسا، في مستهل جولة عمل تشمل أيضًا جمهورية التشيك والولايات المتحدة، وتستمر عدة أيام. وتتصدر أجندة الزيارة قمة ثلاثية في باريس تجمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون، لبحث دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.

أقرا أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 15_9_2026

 

وتأتي القمة ضمن جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة»، التي أطلقها الأردن لتطوير التنسيق بين الدول في مواجهة الإرهاب والتطرف، قبل أن تتوسع أجندتها لتشمل ملفات مرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليميين.

قمة ثلاثية لدعم الجيش اللبناني

يترأس عبدالله الثاني وماكرون وعون اجتماع «العقبة» في باريس، حيث تتركز المناقشات على سبل دعم الجيش اللبناني، بما في ذلك تعزيز قدراته وتمكينه من أداء مهامه في حفظ الأمن والاستقرار.

ويعقد العاهل الأردني كذلك لقاءين منفصلين مع الرئيسين الفرنسي واللبناني، يتناولان العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة، إضافة إلى الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار اللبناني.


أقرا أيضاً: لقاء دبلوماسي بواشنطن وتأجيل جديد لمفاوضات لبنان وإسرائيل

 


وكان الملك عبدالله الثاني قد بحث أهمية الاجتماع خلال استقباله وفدًا من البرلمان الفرنسي في عمّان، مشيدًا باستضافة باريس للجولة الجديدة من المبادرة، ومؤكدًا تمسك الأردن بالتنسيق والتشاور السياسي مع فرنسا.

تناول اللقاء مع الوفد الفرنسي عددًا من التطورات الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للوصول إلى تهدئة شاملة ومستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار. كما تطرق الجانبان إلى تطوير التعاون الأردني الفرنسي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية.

 

محطة ثانية في براغ

بعد انتهاء زيارته إلى فرنسا، يتوجه العاهل الأردني إلى العاصمة التشيكية براغ، حيث يلتقي الرئيس بيتر بافيل ورئيس الوزراء أندريه بابيش.

وتتناول لقاءات الملك في التشيك العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

ختام الجولة في نيويورك

 

ينتقل عبدالله الثاني بعد ذلك إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، برفقة الملكة رانيا العبدالله.

ويلقي العاهل الأردني كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، كما يعقد لقاءات مع عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

 

توفر هذه اللقاءات فرصة لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب العلاقات الثنائية والملفات التي تحظى باهتمام مشترك.

وقبيل مغادرته الأردن، أدى ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني اليمين الدستورية نائبًا للملك، بحضور هيئة الوزارة.

مبادرة «اجتماعات العقبة»

أطلق الملك عبدالله الثاني «اجتماعات العقبة» عام 2015، بهدف تعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات والمعلومات في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وبدأت المبادرة باستضافة الأردن لجولاتها الأولى، قبل أن تمتد إلى دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا وإندونيسيا والبرازيل وبلغاريا وألبانيا.

تجمع الاجتماعات مسؤولين وممثلين عن دول ومنظمات مختلفة لمناقشة التحديات الأمنية وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات، بما يدعم الجهود الدولية والإقليمية لمواجهة الإرهاب والتطرف.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6