هرمز بين التوتر والمفاوضات.. عُمان تتوقع انفراجاً قريباً

2026.09.15 - 10:38
Facebook Share
طباعة

تفاؤل عُماني
قال الرئيس التنفيذي لـ الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، حمد النعماني، الثلاثاء، إن الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز ستنتهي قريباً، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن مستقبل حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وأوضح النعماني، خلال مشاركته في منتدى ببانكوك، أن التطورات الحالية لن تؤثر في الخطط طويلة الأمد للشركة، مؤكداً استمرار الاستعدادات لزيادة الإنتاج.

اقرأ أيضاً: الحرب على إيران تستنزف مخزونات أميركا.. البنتاغون يكشف التفاصيل


خطط مستمرة
قال المسؤول العُماني إن الشركة كانت تخطط لزيادة إنتاجها قبل اندلاع الأزمة، وإن العمل على هذه الخطط مستمر منذ نحو عامين، مضيفاً أن توجه الشركة ينصب على زيادة الإنتاج وليس على إعداد خطط مرتبطة بالأزمات.
وتعكس التصريحات تمسك قطاع الطاقة العُماني بخططه طويلة الأجل، رغم الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة في المنطقة.

اقرأ أيضاً: مضيق هرمز يعقّد الحوار.. شروط إيران وتصعيد ترامب


مفاوضات بين طهران ومسقط
تجري إيران وسلطنة عُمان منذ أشهر مباحثات بشأن ترتيبات جديدة لتنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يفصل بين الساحل الإيراني شمالاً وسلطنة عُمان جنوباً.
وتكثفت النقاشات خلال الأسابيع الماضية حول آلية إدارة حركة السفن مستقبلاً، بعدما كانت عمليات العبور تتم قبل اندلاع الحرب من دون قيود أو إجراءات إضافية.


خلاف على مسارات العبور
تطالب إيران السفن بالحصول على تصريح منها قبل عبور المضيق، كما تدرس فرض رسوم مقابل خدمات مرتبطة بالملاحة، وفق المعطيات المتداولة.
كما طرحت طهران مساراً للعبور بمحاذاة سواحلها في الجزء الشمالي من المضيق، في حين اقترحت سلطنة عُمان مساراً جنوبياً بمحاذاة سواحلها، ما يعكس استمرار الخلاف حول آلية تنظيم حركة السفن.


توتر في الممر الحيوي
لا تزال التطورات الأمنية تضغط على حركة الملاحة، مع اتخاذ إيران إجراءات بحق سفن تعتبرها مخالفة للقواعد التي تفرضها، بالتزامن مع ضربات أميركية متقطعة تستهدف السواحل الإيرانية.
وفي المقابل، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيد سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز، في ظل استمرار التوتر المرتبط بأمن الممر الملاحي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3