اعتراف رسمي
أقر تقرير أميركي بوجود نقص في مخزونات الذخيرة الاستراتيجية نتيجة الاستهلاك المرتفع خلال الحرب على إيران، في تطور يأتي بعد أشهر من تقارير تحدثت عن ضغوط على مخزونات الأسلحة الأميركية، فيما كانت الإدارة الأميركية تقلل من أهمية تلك التقارير وتؤكد امتلاكها كميات كبيرة من الذخائر.
وأوضح التقرير، الصادر عن المفتش العام لوزارة الحرب الأميركية، أن العمليات العسكرية ضد إيران أدت إلى استنزاف جزء من المخزونات الاستراتيجية، بالتزامن مع تحديات تواجه قطاع الصناعات الدفاعية وتؤخر تعويض الكميات المستخدمة.
اقرأ أيضاً: مضيق هرمز يعقّد الحوار.. شروط إيران وتصعيد ترامب
تسريع الإنتاج
أشار التقرير إلى أن الوزارة اتخذت إجراءات لتسريع إنتاج الذخائر وإعادة بناء المخزونات، في محاولة لمعالجة تداعيات الاستهلاك المرتفع خلال العمليات العسكرية.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن فرض قيود على استخدام بعض أنواع الصواريخ، ولا سيما الصواريخ الاعتراضية، بسبب الضغوط على المخزون، وهو ما نفته الإدارة الأميركية في حينه.
اقرأ أيضاً: بعد استهداف الأنبوب.. إلى أين تتجه صادرات السعودية؟
أضرار واسعة
كشف التقرير أن القوات الأميركية استخدمت كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية خلال الحرب، فيما ألحقت الضربات الإيرانية أضراراً بمئات المباني والمنشآت داخل قواعد أميركية في عدد من دول المنطقة، بينها الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وسلطنة عُمان والأردن.
وتشير المعطيات إلى أن الهجمات لم تقتصر آثارها على المنشآت العسكرية، بل امتدت إلى مبانٍ دبلوماسية في العراق والكويت والسعودية والإمارات.
خسائر جوية
تناول التقرير الأضرار التي لحقت بالأسطول الجوي الأميركي خلال الفترة الممتدة من نيسان إلى حزيران 2026، مشيراً إلى تدمير أربع مقاتلات من طراز F-15 وتضرر مقاتلة من طراز F-35.
كما تضررت أو دُمرت سبع طائرات للتزود بالوقود من طراز KC-135، إضافة إلى تدمير ما يصل إلى 30 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper.
انتشار واسع
قدّر التقرير عدد العسكريين الأميركيين المشاركين في الحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي بأكثر من 50 ألف عسكري، في عملية امتدت آثارها إلى عدد من القواعد والمنشآت الأميركية في المنطقة.
ويأتي الكشف عن حجم الاستهلاك والأضرار في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات مرتبطة بقدرة قطاع الصناعات الدفاعية على تعويض الذخائر المستخدمة بالسرعة المطلوبة.