اتصال إقليمي
بحث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي، التطورات الإقليمية والوضع في لبنان، مع تركيز على التصعيد في جنوب البلاد وما يرافقه من توتر متواصل.
وتناول الاتصال، بحسب ما أُعلن، أهمية تعزيز التنسيق بين دول المنطقة في مواجهة ما وصفه الجانب الإيراني بالسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى توسيع دائرة التوتر وإشعال مزيد من المواجهات في المنطقة.
اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 14_9_2026
موقف طهران
أكد عراقجي، خلال الاتصال، تمسك إيران بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، كما شدد على دعم بلاده للبنان في مواجهة ما تعتبره طهران اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية.
وتطرق الوزير الإيراني كذلك إلى موقف بلاده من التطورات الإقليمية، مؤكداً استمرار دعم إيران للبنان في مواجهة التصعيد.
وضع الجنوب
من جهته، عرض بري أمام عراقجي آخر التطورات في جنوب لبنان، متناولاً ما وصفه بالانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية والآثار المترتبة عليها.
وشدد رئيس مجلس النواب اللبناني على ضرورة التعامل مع هذه التطورات في إطار القانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في الجنوب.
دعوة للمحاسبة
طالب بري بتحرك دولي لوقف الانتهاكات التي يتهم إسرائيل بارتكابها، إلى جانب محاسبة المسؤولين عنها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ويأتي الاتصال في وقت يبقى فيه جنوب لبنان من أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وسط استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على الاستقرار اللبناني والإقليمي.