دسوم لـ"آسيا": الوطني الحر جاهز لمساءلة الحكومة ، وخلافنا مع حزب الله بموضوع السلاح و بناء الدولة

خاص أنباء وكالة آسيا

2026.09.14 - 19:04
Facebook Share
طباعة

أكد مسؤول ملف العلاقة مع الأحزاب والقوى الوطنية في التيار الوطني الحر المحامي رمزي دسوم في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا بأن "نواب التيار الوطني الحر سيكونوا جاهزين لمساءلة الحكومة و تعريتها امام الرأي العام تحت قبة البرلمان، ويعيد دسوم التذكير بموقف التيار الوطني الحر الذي رفض منح الثقة للحكومة مجددا بينما قام فريق الثنائي بمنح الثقة لهذه الحكومة، وبالتالي كانوا أمام فرصة لتسجيل موقف لكنهم أكدوا أنهم فريق واحد متكافل ومتضامن في داخل الحكومة.

أقرا أيضاً:النائب مسعد لـ "آسيا": أهل الجنوب يريدون الدولة الى جانبهم ونتنياهو ربما يقوم بتوسيع الحرب


وحول زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون الى النبطية أكد دسوم أنه مرحب بها، خصوصا في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها أهلنا وناسنا في الجنوب الحبيب، وهي رسالة بأن الدولة اللبانية لا تترك ناسها و مواطنيها وهي الى جانبهم، وهي بأن الدولة مستعدة لبسط سيادتها و سيطرتها على كامل التراب اللبناني و هي مستعدة لملء اي فراغ بالطرق و القوى الشرعية، ورسالة إلى الخارج و بالتحديد إلى العدو الإسرائيلي أنه مهما حاول أن يفتعل النزاعات الداخلية أو إذكاء نار الفتنة بين اللبنانيين، لن ينجح بذلك لأن ما يجمع الشعب اللبناني أكثر بكثير مما يفرّقه، وكما زار النبطية سيأتي يوم يزور كل لبنان من العبودية شمالا إلى شبعا وكفرشوبا وصولا إلى الناقورة.

أقرا أيضاً:د. دباغ لـ "آسيا": لا خلفيات سياسية خلف إشكال برج أبي حيدر.. والمنطقة تمر بوضع خطير


وعلى صعيد موقف الوزير باسيل الأخير تجاه حزب الله من زحلة لفت دسوم الى أن "موقفنا واضح وصريح وعلاقتنا مع حزب الله جلية لا تقبل اللبس أو التأويل، حزب الله مكون لبناني ويمثل شريحة لبنانية كبيرة ، ونحن ملزمون ان نعيش معا" ، حربنا مع العدو الإسرائيلي سوف تنتهي عاجلا" او اجلا" ولكن شركاءنا بالوطن هم الذين سيبقون وسنعيش سويا"، ربما نختلف مع حزب الله او نتفق لا مشكلة اطلاقا"، فهذا شأن داخلي وكان بيننا وثيقة تفاهم منذ العام 2006 انتهت للأسباب التي يعرفها الجميع بالأمس القريب، وحاليا نحن مع حزب الله نتفق ببعض الامور ونختلف ببعض الامور الأخرى، و خلافنا بموضوع السلاح ،وحصره يجب ان يكون بيد الدولة و قرار الحرب و السلم بيد الدولة، لكن يجب ان يكون هناك انسحاب للعدو الإسرائيلي".
وفي السياسة نقترب ونتباعد ولكن هذا لا يفسد في الود قضية فاختلافنا مع حزب الله ببعض الامور الداخلية لا يمنعنا و لا يُعميناعن إدانة الاعتداءات الاسرائيلية اليومية على أهلنا وناسنا بالجنوب، خلافنا مع حزب الله وغير حزب الله شئ داخلي ولكن عداءنا واضح للعدو الاسرائيلي الذي يواصل خروقاته لكل الاتفاقات و المواثيق الدولية.

 


وبالنسبة لإمكانية انعقاد حوار وطني يؤكد القيادي في الوطني الحر انهم يؤيدون أي حوار يؤدي الى الخروج من الأزمة، لافتا" انه خلال حرب الإسناد الثانية، التيار الوطني الحر كان الفريق السياسي الوحيد الذي أخذ المبادرة على عاتقه لأن الخطر كان و ما يزال محدقا" بلبنان، وقمنا بمبادرة حماية لبنان وجلنا بها على كافة الأفريقاء السياسيين والروحيين، فالوحدة الوطنية و السلم الأهلي واللحمة بين المواطنين والحوار هي عناوين ضروريةلخلاص الوطن والسبيل الوحيد لنبذ التفرقة والشقاق ونبذ الأمور السيئة التي تستهدف لبنان. نحن في التيار الوطني الحر يدنا ممدودة لكل اللبنانيين وسوف نبقى على هذا النهج".

 

ويلفت دسوم الى أن موقف التيار وطني الحر كان صريحا" و واضحا" و هو مع التفاوض ، بحيث أن التفاوض يكون بين الدول العدوة وليس بين الدول الحليفة أو الصديقة، والأمثلة كثيرة منذ الحروب العالمية وحتى اليوم، وبالتالي المفاوضات هي حق مشروع لكل دولة من أجل الوصول الى السلام العادل والشامل ولكن ليس من أجل الاستسلام، بغض النظر عن الأصوات الداخلية التي تقول نحنا لا نتفاوض ولا نجلس مع العدو".

 

ويسأل دسوم "أليست أمريكا وإيران دولتان عدوتان وتتفاوضان حاليا، وهل التفاوض حلال لأمريكا وإيران وحرام على لبنان؟، مشيرا" الى أن مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، ونحنا مع المفاوضات إذا كانت سوف توصلنا للنتيجة المرجوة، أما حول اتفاق الإطار والذي توصلنا اليه من وراء المفاوضات، يسأل دسوم "هل يمكن ان يخبرنا أحد ما الذي تم تنفيذه من اتفاق الإطار وهل كان لمصلحة لبنان؟". ويضيف:"اتفاق الإطار هو اتفاق خالي من المضمون، خاوٍ من أي مصلحة من مصالح لبنان، والتي تتلخص بانسحاب العدو الإسرائيلي، إعادة الأسرى، إعادة الإعمار، وسيادة لبنان وعدم تعرضه للاعتداء من قبل العدو الإسرائيلي.

 

ويستغرب دسوم لماذا لا يتم الإعلان بأن "اتفاق الإطار أيضاً يجب أن يحفظ حقوق لبنان بثرواته النفطية والغازية بالبر والبحر، فهذا الامر يجب التركيز عليه، إضافة الى مسألة الخط الأصفر الذي وضعه العدو الإسرائيلي والذي يؤكد قادته أنهم لن ينسحبوا منه إن كان بالبحر ولا بالبر، وهذا أيضا يشمل كميات كبيرة من ثرواتنا الطبيعية النفطية والغازية".

 

وفي سياق متصل يلفت دسوم الى أن "التيار الوطني الحر يؤيد استمرار المفاوضات ، لأنه لا يوجد خيار بديل ومع استمرارها بإدارة جيدة وليس بإدارة سيئة التي لم توصلنا الى أي شيء، ونحن يهمنا أن تنتهي الحرب، وتحقيق السلام العادل والشامل وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية و وطبعا" إنسحاب العدو الإسرائيلي من أرض لبنان.

 

ويلفت دسوم أنه "بعد انتخاب الرئيس جوزيف عون وتشكيل هذه الحكومة، وصلنا الى النتيجة السلبية التي نعيشها اليوم والتي يتحمل مسؤوليتها الفريقان المشكلان لهذه السلطة، سواء عبر مساكنة إكراهية أو رضائية ، والنتيجة واحدة وهي الأزمة التي نعيشها، حيث صفر إنجازات، لا سيما على صعيد الكهرباء و الأمور الحياتية اليومية التي تهمّ المواطن ، الى جانب قانون العفو،هذا القانون الأعرج الذي تم "سلقه" بمجلس النواب، وأكبر دليل على ذلك كلام مدعي عام التمييز الذي قال هذا القانون بده منجم مغربي، وبده فك طلاسم كي يطبق، مؤكدا أن التيار لديه خط أحمر

 

وحيد وهو أن كل من إرتكب جريمة أو أطلق النار على القوى الامنية والجيش اللبناني، لا يجب أن يشمله قانون العفو"، والتيار وطني الحر قام بواجبه الأخلاقي والإنساني والوطني خاصة تجاه مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، عبر تقديم الطعن بالعفو عِلما" أن هناك مظلومون ومن ضمنهم إسلاميين ، ولكن من يتحمل مسؤولية الظلم هو السلطات القضائية وتقاعسها عن،عدم تطبيق القوانين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6

اقرأ أيضاً