لقاء في جدة
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأثنين، مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الأميرال براد كوبر، التطورات الإقليمية والملفات الأمنية، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة، في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالوضع في اليمن والبحر الأحمر.
وبحسب ما أُعلن رسمياً، تناول الاجتماع آخر المستجدات في المنطقة، وسط استمرار المواجهات والتوترات المرتبطة بحركة أنصار الله وتداعياتها على أمن المنطقة والملاحة الدولية.
اقرأ أيضاً: خان يونس تنزف مجدداً.. إسرائيل تقصف خيام النازحين
طلب دعم
يأتي اللقاء بعد معلومات نقلتها وكالة "رويترز" عن مصادر بأن الرياض طلبت من واشنطن مساعدة عسكرية في مواجهة حركة أنصار الله، في وقت لم تتضح فيه بصورة كاملة طبيعة الموقف الأميركي من الانخراط المباشر في عمليات عسكرية في اليمن.
اقرأ أيضاً: عمالقة التكنولوجيا يطالبون بالفرملة وترامب يرفض إبطاء السباق
تصعيد متواصل
تزامن ذلك مع تصعيد في الهجمات المنسوبة إلى حركة أنصار الله، شملت أهدافاً داخل السعودية ومنشآت مرتبطة بقطاع الطاقة، بالتوازي مع تحركات عسكرية على الساحل الغربي لليمن باتجاه منطقة باب المندب.
وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن انعكاساتها على أمن المنشآت الحيوية السعودية وعلى حركة الملاحة في البحر الأحمر، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها باب المندب باعتباره أحد أبرز الممرات البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن.