أكد مسؤول في العلاقات العامة والسياسية في جمعية المشاريع د. أحمد دباغ في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا أن "الإشكال الذي حصل في منطقة برج أبي حيدر في الحقيقة هو خلاف فردي وعائلي وقع منذ حوالي السنة، مشيرا الى أن المتخاصمين سبق وأن عقدوا لقاء مصالحة بينهم، قبل أن يتجدد الإشكال بينهم قبل أيام تحت مبنى جمعية المشاريع، وهذا أمر مؤسف وخسارة على كل الأصعدة، ولم نكن نتمنى أن تصل الأمور بين أهالي المنطقة الواحدة الى هذا المستوى".
اقرأ أيضاً: بري يفتح ملفات لبنان من السياسة إلى إعادة الإعمار
ويشدد د. دباغ على أن إشكال برج أبي حيدر وخلافا لكل الروايات لا توجد له أي خلفيات سياسية لا سيما بين تيار المستقبل وجمعية المشاريع أو أطراف أخرى كحركة أمل أو غيرها من القوى، ونحن منذ أول لحظات الإشكال أكدنا أننا تحت سقف الدولة والقوى الأمنية وتم التعاطي مع الجميع بكل محبة وانفتاح، واليوم نحن نضع الأمور عند القضاء والقوى الأمنية، وباتت لديهم كل المعطيات التي تصب في خدمة التحقيق".
اقرأ أيضاً: مفاوضات لبنان وإسرائيل تتعثر.. تحرك أميركي لإنقاذ الاتفاق
أما حول مخاوف البعض من حدوث انقلاب أمني في العاصمة بيروت يشدد د. دباغ على أن "البلد والمنطقة كلها تمر بوضع دقيق وخطير وكل يوم هناك أحداث وظروف يشهدها البلد وتحديدا على صعيد التجاذبات السياسية، لكننا نؤكد أن اشكال برج ابي حيدر لا علاقة له بهذه الأمور، وهو خلاف يندرج في إطاره الفردي مع الأخذ بعين الإعتبارما يمر به البلد من حالة توتر وإرباك وتحديدا ما سيشهده مجلس النواب خلال جلسة مساءلة الحكومة".
ويؤكد مسؤول العلاقات العامة في جمعية المشاريع أن الإتصالات السياسية قائمة مع مختلف القوى السياسية بعد وقوع الإشكال في برج أبي حيدر، وكان هناك إجماع على وضع الإشكال في إطاره الفردي وليس بين جهات سياسية أو حزبية، سواء جميعة المشاريع أو تيار المستقبل أو حركة أمل، ويختم د. الدباغ مشيرا الى أن "القوى السياسية لديها ما يكفي من الوعي من أجل تجنب الفتنة في البلد ،وجميع القوى تقوم بتحمل المسؤولية بهذا الموضوع بشكل تام من أجل تفويت الفرصة ومنع العبث بالسلم الأهلي".