بري يفتح ملفات لبنان من السياسة إلى إعادة الإعمار

2026.09.14 - 14:36
Facebook Share
طباعة

ملفات متشعبة
بحث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال سلسلة لقاءات عقدها في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الأوضاع العامة والتطورات السياسية والميدانية، إلى جانب ملفات إنسانية وتشريعية وإدارية، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه لبنان على أكثر من مستوى.

اقرأ أيضاً: الجنوب والموازنة على طاولة نواف سلام في السراي


السياسة والتشريع
استقبل بري النائب عماد الحوت، حيث تناول اللقاء آخر المستجدات السياسية والميدانية، إضافة إلى عدد من الملفات والشؤون التشريعية المطروحة على الساحة اللبنانية.
ويأتي اللقاء في وقت تتداخل فيه الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، وسط حاجة متزايدة إلى معالجة القضايا العالقة عبر المؤسسات الدستورية.

اقرأ أيضاً: مفاوضات لبنان وإسرائيل تتعثر.. تحرك أميركي لإنقاذ الاتفاق


الجنوب والإعمار
في لقاء آخر، استقبل بري نائب المنسق العام الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، بحضور المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان.
وتركز البحث على الأوضاع العامة وبرامج الأمم المتحدة الإنسانية في لبنان، إضافة إلى ملف النازحين وإعادة الإعمار، مع التركيز على المرافق الخدماتية والتربوية والصحية، وتأهيل البنى التحتية في جنوب لبنان التي تضررت جراء الاعتداءات الإسرائيلية.
ويشكل ملف إعادة إعمار المناطق المتضررة، ولا سيما في الجنوب، أحد أبرز التحديات أمام لبنان، في ظل حجم الأضرار والحاجة إلى توفير التمويل والخدمات الأساسية للسكان.


رقابة المشتريات
في سياق إداري ورقابي، التقى بري رئيس هيئة الشراء العام جان العلية وأعضاء الهيئة، حيث اطلع على برامج عملها وآخر نشاطاتها.
وقدم العلية خلال اللقاء كتاباً يتناول إنجازات الهيئة، في خطوة سلطت الضوء على دور الرقابة على عمليات الشراء العام وتعزيز آليات الإدارة والشفافية في المؤسسات اللبنانية.


مسارات متوازية
تعكس لقاءات عين التينة تعدد الملفات التي تتحرك على خطها المؤسسات اللبنانية، من التطورات السياسية والتشريعية إلى تداعيات الأضرار في الجنوب وملفات النازحين وإعادة الإعمار، وصولاً إلى الرقابة الإدارية والمالية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1