تصعيد جديد في هرمز.. قتيل و3 جرحى باستهداف سفينة إيرانية

2026.09.13 - 11:59
Facebook Share
طباعة

حادث بحري جديد
عاد التوتر إلى مضيق هرمز، الأحد، بعد تعرض سفينة تجارية إيرانية لهجوم قبالة سواحل جنوب إيران، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، في وقت سُجل فيه حادث آخر لسفينة في المنطقة، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة.
وأفادت السلطات الإيرانية بأن السفينة تعرضت للاستهداف في وقت مبكر من صباح الأحد قرب جزيرتي قشم وهنغام، ما أدى إلى سقوط قتيل وثلاثة جرحى بين أفراد الطاقم. ولم تتضح حتى الآن هوية الجهة المسؤولة عن الهجوم أو ملابساته الكاملة.

اقرأ أيضاً: بغداد تستأنف حركة المعابر مع إيران تدريجياً


حادث آخر
بالتزامن مع ذلك، أُبلغ عن تعرض سفينة أخرى لقذيفة أثناء مرورها في منطقة مضيق هرمز، من دون أن تتوافر في الساعات الأولى تفاصيل كافية بشأن حجم الأضرار أو حالة أفراد الطاقم.
ويزيد تزامن الحادثين من المخاوف المرتبطة بسلامة حركة السفن التجارية، خصوصاً مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة وتراجع حركة الملاحة عبر المضيق خلال الأشهر الماضية.

اقرأ أيضاً: ما الذي يدفع واشنطن لإحياء الخيار العسكري مجدداً؟


ضغوط على الطاقة
يعيد التصعيد البحري المخاوف بشأن تداعيات أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبر هرمز، الذي يُعد ممراً رئيسياً لشحنات النفط والغاز العالمية.
وكانت أسعار النفط قد تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل مجدداً خلال الأيام الماضية، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات في المنطقة وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.


مفاوضات على الحافة
يأتي التصعيد البحري عشية اجتماع إقليمي مرتقب في سلطنة عُمان لمناقشة ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، بمشاركة إيران والعراق وعدد من دول المنطقة.
وتسعى إيران وسلطنة عُمان إلى وضع ترتيبات لمسارات آمنة لعبور السفن، في خطوة تهدف إلى الحد من مخاطر الملاحة وتهيئة الظروف أمام استئناف حركة العبور تدريجياً. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن التفاهمات بين طهران ومسقط لا تعني إعادة فتح المضيق بشكل فوري، فيما لا تزال شروط إيران لإعادة فتحه مرتبطة بمسار المواجهة مع الولايات المتحدة.


شروط إيرانية
تربط طهران إعادة فتح المضيق بتحقيق مجموعة من الشروط التي طرحتها على الجانب الأميركي، فيما يظل الخلاف قائماً حول ترتيبات إدارة حركة السفن والرسوم المفروضة على العبور.
كما تسعى إيران إلى ضمان أن تمر بعض مسارات الدخول والخروج عبر مياهها الإقليمية، ضمن الترتيبات التي يجري بحثها مع سلطنة عُمان. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4