أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 11_9_2026

2026.09.12 - 10:24
Facebook Share
طباعة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، اليوم الجمعة، اعتداءاتهم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين، إلى جانب اعتقالات واقتحامات واعتداءات طالت منازل وممتلكات المواطنين، فضلًا عن إصدار أوامر بإخلاء منزلين.

اقرأ أيضاً: بريطانيا تواجه خطوة إسرائيلية جديدة بسبب ملف المستوطنين


في قطاع غزة، استشهد مواطن وأصيب 9 آخرون، بينهم أطفال، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعًا للمواطنين في مواصي خان يونس جنوب القطاع، ونُقل المصابون إلى مجمع ناصر الطبي. كما استشهد مواطن متأثرًا بجروحه التي أصيب بها أمس جراء استهداف مجموعة من المواطنين في حي الدرج بمدينة غزة.

 

تعرضت منطقة غرب بيت لاهيا شمال القطاع لغارة جوية إسرائيلية، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين، بينهم سيدة وطفلة وصفت إصابتها بالخطيرة. كذلك أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل دخانية في منطقة التوام، فيما طال القصف المدفعي المناطق الشمالية لمخيم البريج وسط القطاع، وسُجلت إصابة جراء إطلاق النار شرق مخيم المغازي.

 

في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، بينهم شابان من بلدة باقة الشرقية شمال طولكرم، بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما. كما جرى توقيف شاب من مخيم نور شمس شرق المدينة عقب مداهمة محله التجاري في شارع المقاطعة.

أطلقت القوات الإسرائيلية مساءً النار على سيارة في البلدة القديمة بمدينة البيرة، ما أدى إلى انقلابها، من دون تسجيل إصابات أو اعتقالات وفق المعطيات المتاحة.

 

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستعمرون، بحماية جنود الاحتلال، منازل المواطنين في منطقة الظهرة وسهل الحارة التحتا، وسرقوا عددًا من رؤوس الأغنام. كما أصدرت قوات الاحتلال أوامر بإخلاء منزلين في المنطقة الغربية من البلدة، ومنحت مالكيهما مهلة 72 ساعة لإخلائهما.

 

غرب بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين، رفع مستعمرون أعلام الاحتلال على منزل قيد الإنشاء يعود لأحد المواطنين، بعدما تلقى إخطارًا بالهدم قبل أربعة أيام. ويضم المنزل طابقين، فيما تلقى أصحاب نحو 14 منزلًا ومنشأة في المنطقة إخطارات بوقف البناء.

في محافظة أريحا، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض خلال اعتداءات نفذها مستعمرون في شلالات العوجا وطريق المعرجات، كما تضررت مركبتان بعد رشقها بالحجارة وتحطيم زجاجهما.

 

وشهدت منطقة المغير شمال شرق رام الله اعتداءً آخر، بعدما حاول مستعمرون اقتحام مزرعة دواجن شرقي القرية، فأطلقوا النار على المواطنين الذين حاولوا منعهم، قبل تدخل قوات الاحتلال وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي.

كما تعرض مواطنان من المغير للضرب بالعصي والأدوات الحادة على طريق المعرجات أثناء محاولتهما مساعدة صاحب مركبة تعطلت، ما أدى إلى إصابتهما بكسور ورضوض، فضلًا عن إلحاق أضرار بمركبات في المكان.

 

في القدس، استباح عشرات المستعمرين مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية ونفخوا في البوق بمحاذاة قبور المسلمين، بحماية شرطة الاحتلال، عشية ما يعرف بـ«رأس السنة العبرية».

أقيمت الطقوس من الجهة الخارجية للمقبرة للأسبوع الثالث على التوالي، بالتزامن مع تصاعد مطالب جماعات الهيكل المزعوم بإقامة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية. كما شهد المسجد أمس الخميس اقتحام 409 مستعمرين عبر باب المغاربة، وسط قيود مشددة

على دخول المصلين المسلمين.

 

رغم الإجراءات الإسرائيلية، أدى قرابة 70 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، بعد توافد أعداد كبيرة من القدس وداخل أراضي عام 1948 إلى المسجد، وسط تشديدات أمنية في محيط البلدة القديمة وبوابات الأقصى.

وفي سياق متصل، أبعدت سلطات الاحتلال المقدسي المحرر صالح ماجد أبو الحمص عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، عقب استدعائه للتحقيق في مركز شرطة القشلة.

 

تزامنت هذه الاعتداءات مع استمرار استهداف الممتلكات والمنشآت الفلسطينية، في وقت تتواصل فيه الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بالتوازي مع القيود المفروضة على الوصول إلى المسجد الأقصى والمقدسات المحيطة به.

اقرأ أيضاً:التحالف الدولي يغادر قواعد كردستان تمهيداً لإنهاء مهمته بالعراق

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6

اقرأ أيضاً