النائب متّى لـ "آسيا": القوي هو الذي يفرض شروطه في المفاوضات.. والحزب اعطى الذريعة لإسرائيل

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.09.10 - 12:40
Facebook Share
طباعة

أكد عضو كتلة الجمهورية القوية النائب نزيه متى في تصريح خاص لـ وكالة أنباء آسيا ان " خطاب رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع الاخير لم يتضمن انتقادا لرئيس الجمهورية، بل هو تحدث عن المؤسسات في الدولة وكيفية عملها بالشكل المطلوب، ونحن نعتبر ان مؤسسات الدولة يجب ان تقوم بدورها بالشكل المطلوب، وبالتالي وزير الخارجية يجب ان يكون على اطلاع بكل ما له علاقة بوزارة الخارجية، وان يكون حاضرا بالاجتماعات، وهكذا يجب ان يكون عمل المؤسسات من هذا المنطلق".

اقرأ أيضاً: النائب خلف لـ"آسيا": أننا امام مخاطر كبرى والمطلوب ان نذهب لحماية لبنان


ويضيف متى: "نحن من أكثر الداعمين للعهد ونريده ان ينجح ومن هذا المبدأ نعمد الى هذا "الانتقاد البناء" كأن ينتقد الانسان نفسه، كي يقوم بالإصلاح ويعمل العهد بالشكل الصحيح".


وحول خطوة إنتشار الجيش اللبناني في النبطية يشير النائب متى الى ان هذا الأمر يعتبر عمل تلقائي بأن يكون الجيش اللبناني متواجد على الاراضي اللبنانية، ونحن في وضع استثنائي حيث خرجنا من حرب ورطنا فيها حزب الله حيث تحتل إسرائيل اراض لبنانية، بينما المفترض ان يكون الجيش باسطا سلطته على كامل الاراضي اللبنانية، ونأمل ان يكون لدى الجيش القدرة اللازمة لكي يكون متواجدا على كامل الاراضي اللبنانية ويتمكن لبنان من الوقوف على قدميه".


وفي ما يتعلق بالدعوات من أجل وقف المفاوضات الى حين وقف الاعتداءات الاسرائيلية على جنوب لبنان، يعتبر نائب القوات اللبنانية اننا في وضع استثنائي يتطلب اخذ قرار إستثنائي وهذا ما فعله رئيس الجمهورية، بأن تكون هناك مفاوضات مباشرة من اجل الوصول الى الهدف المطلوب".


ويلفت متى الى ان "القوي هو الذي يفرض شروطه في المفاوضات، بينما نحن في موقف ضعيف الان، وربما قبل حرب الاسناد لم نكن لنقبل بالتفاوض لان موقفنا كان أقوى، اما اليوم فحزب الله وضعنا في موقع ضعيف، وربما الجيش ليس لديه السلاح والدولة اللبنانية غير قادرة على مواجهة اسرائيل، ولكن قبل عامين لم تكن اسرائيل تحتل اراض لبنانية، ولم يكن حزب الله قام بحربه على اسرائيل وكنا اقوياء وكانت لدينا الحجة، لكن حزب الله اعطى اسرائيل الذريعة للدخول الى لبنان والقيام بالحرب بحيث وصلنا الى هذا الموقع الضعيف".


ويتابع متى:" لكن رغم كل شيء رئيس الجمهورية او من يمثله في المفاوضات هو ثابت على موقفه، ويتعاطى مع الاسرائيلي من موقع الند للند ويمنعه من فرض شروطه علينا".


وختاما يرى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب نزيه متى ان "الاميركي يقف الى جانب لبنان في المفاوضات، ويسأل: من هو قادر ان يمون على اسرائيل اكثر من اميركا؟


وبالتالي "نحن بحاجة الى راع قادر ان يمون على اسرائيل، لافتا الى ان رئيس الجمهورية طلب عبر الاميركيين وقف اطلاق النار والتزم الاسرائيلي بذلك نتيجة الدور الاميركي، وبموحب الاتفاق من المؤكد ان "اسرائيل سوف تنسحب من لبنان، وبالمقابل كدولة لبنانية يجب ان تقوم بخطوات معينة من اجل سحب سلاح حزب الله، وبالتالي على الدولة اللبنانية واسرائيل القيام بواجباتهم، بينما الراعي الاميركي لديه دور يلعبه ويفرض على اسرائيل تقديم ما ترفض إعطاءنا اياه". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10

اقرأ أيضاً