محطة دستورية أخيرة
وقّع الرئيس اللبناني جوزف عون قانون إعادة هيكلة المصارف، في خطوة تستكمل المسار الدستوري للقانون وتمهّد لبدء تطبيق أحكامه وفق الأصول القانونية المعتمدة.
ويأتي التوقيع بعد استكمال المراحل التشريعية اللازمة، ليضع قانون تنظيم عملية إعادة هيكلة القطاع المصرفي أمام مرحلة جديدة تتصل بانتقاله من الإطار التشريعي إلى التنفيذ.
اقرأ أيضاً: لبنان يضع ضوابط جديدة لتركيب ألواح الطاقة الشمسية
نحو التنفيذ
يشكّل توقيع رئيس الجمهورية المحطة الدستورية الأخيرة في مسار القانون، بعدما استكمل المراحل المطلوبة قبل دخوله حيّز التنفيذ.
ويهدف القانون إلى وضع إطار قانوني ينظّم عملية إعادة هيكلة القطاع المصرفي، في ظل الحاجة إلى معالجة أوضاع المصارف وتنظيم المرحلة المقبلة على أسس قانونية واضحة.
اقرأ أيضاً: جنوب لبنان تحت النار.. إسرائيل توسّع غاراتها وتفجيراتها
تنظيم القطاع
من شأن دخول القانون حيّز التنفيذ أن يفتح الباب أمام تطبيق الإجراءات المرتبطة بإعادة هيكلة المصارف، وفق الآليات التي يحددها التشريع والجهات المختصة بتنفيذه.
ويأتي ذلك في سياق المساعي الرامية إلى إعادة تنظيم القطاع المصرفي ووضع مسار قانوني للتعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة.
خطوة تنفيذية
مع توقيع القانون، ينتقل ملف إعادة هيكلة المصارف إلى مرحلة التنفيذ، بعد أن أنهى المسار الدستوري الذي بدأ بإقراره ضمن المؤسسات التشريعية.