السويداء تتصدر مباحثات الشيباني والصفدي في دمشق

2026.09.09 - 19:18
Facebook Share
طباعة

السويداء في الواجهة
تصدر ملف تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بأزمة السويداء، والتحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى السوري–الأردني، مباحثات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي في دمشق، وسط بحث أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الجنوب السوري.
والتقى الشيباني الصفدي في قصر تشرين بدمشق، الأربعاء 9 أيلول، خلال زيارة الوزير الأردني إلى العاصمة السورية، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية المشتركة.

اقرأ أيضاً: طريف يطلب تدخلاً أممياً.. ودمشق تنفي "حصار" السويداء


خارطة الطريق
بحث الوزيران مسار تنفيذ خارطة الطريق الثلاثية الخاصة بمحافظة السويداء، الموقعة في أيلول 2025 بين سوريا والأردن بمشاركة الولايات المتحدة، والتي تضمنت مجموعة من الإجراءات لمعالجة الأزمة التي اندلعت في المحافظة خلال تموز من العام نفسه.
كما تطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في الجنوب السوري، في ظل استمرار التوترات الأمنية والتطورات المرتبطة بالتحركات الإسرائيلية في المنطقة.

اقرأ أيضاً: العدالة الانتقالية في سوريا تدخل مرحلة الاختبار القضائي


مجلس التنسيق
تناول الاجتماع التحضيرات للدورة الثالثة من مجلس التنسيق الأعلى السوري–الأردني، المقرر عقدها في دمشق خلال تشرين الأول المقبل.
وكانت الدورة الثانية للمجلس، التي عقدت في الأردن خلال نيسان الماضي، شهدت توقيع تسع اتفاقيات وبحث التعاون في 21 قطاعاً حيوياً، مع تركيز على الطاقة والتجارة والتنسيق الأمني، في إطار مساعي البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي والمؤسسي.
أكد الشيباني حينها أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الأردن تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات الاستراتيجية، تقوم على التعاون والتكامل في مختلف المجالات.
من جهته، وصف الصفدي الاجتماعات بأنها الأكبر في تاريخ العلاقات الثنائية، بمشاركة أكثر من 30 وزيراً من الجانبين، مشيراً إلى أن الاتفاقيات شملت قطاعات المياه والطاقة والإعلام والتنمية والشؤون الاجتماعية والعمل والصحة والتعليم العالي والبحث العلمي والسياحة والعدل وغيرها.


الجنوب السوري
يأتي التحرك الدبلوماسي السوري–الأردني في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري تطورات أمنية متواصلة، بينها توغلات إسرائيلية متكررة، فيما تؤكد عمان موقفها الداعم لوحدة سوريا وسيادتها على أراضيها.
كما يمثل ضبط الحدود ومكافحة تهريب المخدرات ملفاً أمنياً مستمراً بين دمشق وعمان، في ظل جهود مشتركة لتعزيز الرقابة الحدودية والحد من عمليات التهريب التي تشكل تحدياً للطرفين.


تعاون متصاعد
لا تقتصر المباحثات السورية–الأردنية على الملفات الأمنية والسياسية، إذ تتجه العلاقات بين البلدين نحو توسيع التعاون في قطاعات اقتصادية وخدمية متعددة، مع استمرار العمل على تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
وتعكس التحضيرات لاجتماع مجلس التنسيق الأعلى رغبة مشتركة في تحويل التفاهمات السابقة إلى خطوات عملية، خصوصاً في ملفات الطاقة والمياه والتجارة والنقل والأمن. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8