طريف يطلب تدخلاً أممياً.. ودمشق تنفي "حصار" السويداء

2026.09.09 - 17:22
Facebook Share
طباعة

المطالبة بتحرك دولي
طالب الرئيس الروحي لـ الطائفة الدرزية في إسرائيل، موفق طريف، الأمم المتحدة بالتدخل لفك ما وصفه بـ«الحصار» المفروض على محافظة السويداء جنوب سوريا، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية والخدمية في المحافظة.
وجاءت المطالبة في رسالة عاجلة وجهها طريف إلى الأمم المتحدة، أُرسلت نسخ منها إلى هيئات أممية وسفارات دول، في وقت تنفي فيه السلطات المحلية وجود حصار أو إغلاق للطريق الرئيسي الذي يربط السويداء بدمشق.

اقرأ أيضاً: العدالة الانتقالية في سوريا تدخل مرحلة الاختبار القضائي


اتهامات بالحصار
قال مكتب طريف إن رسالته استندت إلى معلومات بشأن التطورات الميدانية وتراجع مستوى الخدمات في السويداء، واصفاً الوضع بأنه «حصار متجدد» مرتبطاً بالأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الصيف الماضي.
وبحسب الرسالة، اشتد ما وصفه طريف بالحصار خلال نحو أسبوعين، مع حديث عن شبه توقف لإدخال المواد التموينية والمحروقات إلى المحافظة، إضافة إلى تأثر عمل المستشفيات ونقص مياه الشرب وانقطاع الكهرباء وخدمات الإنترنت في مناطق واسعة.
وأشار البيان إلى أن هذه الظروف تنعكس بصورة خاصة على المرضى وكبار السن والنساء والأطفال، كما تحدث عن وجود ما وصفه بـ«تضليل إعلامي ممنهج» يهدف، بحسب قوله، إلى إخفاء حقيقة الأوضاع الميدانية.

اقرأ أيضاً: من الاختلاط إلى الفصل.. جدل تربوي في دمشق


دعوة للتدخل
دعا طريف المجتمع الدولي إلى العمل على «فك الحصار بجميع أشكاله وأنواعه»، وتقديم الدعم المدني والإنساني لسكان السويداء وجبل الدروز، محذراً من استمرار تدهور الأوضاع.
وقال مكتبه إن الرسالة أُرسلت كذلك إلى جهات تابعة للأمم المتحدة وسفارات دول معنية، مرفقة بما وصفه بـ«معطيات ووقائع» حول التطورات الراهنة.
وأضاف أن طريف يواصل اتصالاته مع مكتب رئيس الحكومة والجهات الأمنية في إسرائيل بشأن التطورات في السويداء، مطالباً بالتحرك «على كافة المستويات والمحاور قبل فوات الأوان».

اقرأ أيضاً: اشتباكات عائلية متجددة تعيد التوتر إلى ريف حلب


نفي رسمي
في المقابل، نفى محافظ السويداء مصطفى البكور وجود إغلاق للطريق بين دمشق والسويداء أو منع دخول المواد الأساسية إلى المحافظة.
وقال في بيان نشر في 5 سبتمبر/أيلول إن طريق السويداء-دمشق «مفتوح بالكامل ولم يُغلق»، مؤكداً استمرار حركة النقل ودخول البضائع والمواد التجارية والغذائية والخضراوات، إلى جانب المحروقات.
وأكد البكور استمرار عمل الدوائر والمؤسسات الحكومية في المحافظة وتقديم خدماتها، مشدداً على ضرورة وضع الحقائق أمام المواطنين والحد من انتشار الإشاعات والمعلومات غير الدقيقة التي قد تؤثر على الأسواق وحياة السكان.


أسئلة عن الأسواق
تساءل البكور عن الجهات المستفيدة من الترويج لوجود انقطاع في الطريق أو عدم وصول المواد إلى المحافظة.
وقال، في هذا السياق، إنه إذا كان الطريق مفتوحاً والمواد الغذائية والخضراوات والمحروقات تدخل إلى السويداء، فإن السؤال يتعلق بالجهة المستفيدة من الترويج بأن الطريق مقطوع وأن الإمدادات لا تصل.
كما أثار تساؤلات بشأن احتكار بعض المواد بعد دخولها إلى المحافظة ورفع أسعارها، والجهات التي قد تقف وراء ما وصفه بخلق حالة من الخوف في الأسواق.


روايتان متناقضتان
تأتي هذه التصريحات وسط روايتين متناقضتين بشأن واقع حركة المواد والخدمات في السويداء.
ففي حين يتحدث طريف عن قيود شبه كاملة على دخول الوقود والمواد التموينية، وتدهور في بعض الخدمات الأساسية، تؤكد السلطات السورية أن الطريق بين دمشق والسويداء مفتوح، وأن عمليات نقل البضائع والمواد الغذائية والمحروقات مستمرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 9