48 ساعة في البحر تنتهي بإنقاذ 21 سوريًا قبالة طرابلس

2026.09.09 - 08:33
Facebook Share
طباعة

تحولت رحلة بحرية لـ21 سوريًا انطلقت من شاطئ العبدة في عكار باتجاه قبرص إلى حادثة خطرة، إذ ظل المركب عالقًا في عرض البحر لأكثر من 48 ساعة، قبل اندلاع حريق داخله أثناء محاولة تزويده بالبنزين.

أقرا أيضاً:مجلس الوزراء يبحث ملفات انتخابية واقتصادية وأمنية بعبدا

 

وقالت وسائل إعلام محلية إن الوقود اشتعل داخل المركب خلال عملية التزوّد به، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من الركاب بحروق في الأرجل، وسط صعوبة في التعامل مع الحريق في عرض البحر.

 

كان المركب قبالة شواطئ طرابلس حين غرق، لتتدخل القوات البحرية في الجيش اللبناني وتباشر إنقاذ الركاب ونقلهم إلى البر. بالتزامن، استمرت عمليات البحث في المنطقة للتأكد من عدم وجود مفقودين.

 

أظهرت الحصيلة النهائية أن عدد الركاب بلغ 21 سوريًا، فيما كانت التقديرات الأولية تشير إلى وجود نحو 15 شخصًا على متن المركب.

في الساعات الأولى من الحادث، نقل الصليب الأحمر اللبناني مصابين اثنين يعانيان حروقًا شديدة إلى مستشفى السلام في طرابلس، قبل أن تتأكد إصابة ثلاثة ركاب جراء الحريق.

 

عقب إتمام عملية الإنقاذ، تولت السفارة السورية في لبنان متابعة أوضاع الركاب والتنسيق بشأن إعادتهم إلى سوريا. ونقلت فرق الصليب الأحمر المصابين الثلاثة من مستشفى السلام إلى معبر جسر قمار في وادي خالد بعكار، حيث سُلّموا إلى الهلال الأحمر السوري تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات السورية لاستكمال العلاج.

أقرا أيضاً:غارات إسرائيلية صباحية تستهدف كفررمان وكفرتبنيت جنوب لبنان

 

سُلّم بقية الركاب إلى الجانب السوري عند المعبر الحدودي، لتنتهي بذلك محاولة العبور البحري نحو قبرص، ويعود جميع الركاب إلى سوريا عبر الحدود البرية.

 

انطلقت الرحلة بصورة غير قانونية من شاطئ العبدة، واستمرت أكثر من 48 ساعة في عرض البحر، قبل اندلاع حريق داخل المركب وغرقه قبالة طرابلس. وتمكن الجيش اللبناني والصليب الأحمر من إنقاذ الركاب الـ21، ثم أُعيدوا إلى سوريا عبر الحدود البرية.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9

اقرأ أيضاً