تسليم يفتح ملفاً حساساً
تسلّمت السلطات السورية، اليوم، من السلطات اللبنانية اللواء عادل عيسى، الضابط السابق في جيش النظام السوري السابق والقائد السابق للفرقة 17 والقوات البرية في دير الزور حتى عام 2016، وذلك بعد توقيفه في لبنان بموجب مذكرة توقيف وجاهية صادرة عن مدعي عام التمييز.
ويأتي تسليم عيسى إلى دمشق في إطار قضية قضائية تتضمن اتهامات خطيرة، فيما تستعد السلطات السورية لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه أمام القضاء المختص.
اقرأ أيضاً: مصدر غربي: رئيس الموساد والشيباني يبحثان الدور التركي في سوريا
من بيروت إلى دمشق
جرى تسليم عيسى إلى السلطات السورية بناءً على طلب من النائب العام للجمهورية، في ظل وجود مذكرة توقيف غيابية صادرة بحقه عن قاضي التحقيق السابع.
وكان عيسى قد أوقف في لبنان بموجب مذكرة توقيف وجاهية، قبل أن تستكمل الإجراءات المتعلقة بتسليمه إلى الجانب السوري.
اقرأ أيضاً: إفراج إسرائيلي عن ثلاثة سوريين وسط توتر جنوباً
اتهامات خطيرة
وبحسب المعطيات المتعلقة بالملف، يواجه عيسى اتهامات تشمل القتل العمد، وتسهيل ارتكاب جناية، والقتل قصداً لأكثر من شخصين، إضافة إلى التعذيب المفضي إلى الموت.
كما تتضمن الاتهامات جرائم اعتداء يُشتبه في ارتباطها بإثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي.
اقرأ أيضاً: جنوب سوريا تحت النار.. توغلات إسرائيلية ورسائل سورية إلى مجلس الأمن
أمام القضاء السوري
وتنظر القضية حالياً أمام قاضي الإحالة الرابع في دمشق، تمهيداً لاتخاذ القرار بشأن إحالته إلى محكمة الجنايات في العاصمة السورية.
ومن المنتظر أن تحدد الإجراءات القضائية المقبلة المسار القانوني للملف، في ظل طبيعة الاتهامات الموجهة إلى الضابط السابق.
ملف مفتوح
ويعيد تسليم عيسى إلى دمشق فتح أحد الملفات المرتبطة بمرحلة خدمته العسكرية السابقة، في وقت تواصل فيه السلطات السورية معالجة ملفات قضائية تتعلق بانتهاكات وجرائم منسوبة إلى مسؤولين وضباط سابقين.
مسار قضائي مرتقب
ومع وصول عادل عيسى إلى دمشق، تنتقل القضية إلى مرحلة جديدة أمام القضاء السوري، حيث سيكون القرار بشأن إحالته إلى محكمة الجنايات خطوة حاسمة في تحديد مسار المحاكمة والاتهامات الموجهة إليه.