تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان.. تجريف وإحراق منازل

2026.08.19 - 22:24
Facebook Share
طباعة

تصعيد ميداني متزامن
شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً جديداً، تركز في بلدة المنصوري ومحيطها، وتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تجريف وإحراق لمنازل، قبل أن يمتد القصف إلى بلدتي صربين وزوطر الشرقية.

اقرأ أيضاً: ماكرون يدعو لبنان لاجتماع تحضيري لدعم الجيش في باريس


المنصوري في الواجهة
طالت عمليات التجريف الإسرائيلية عدداً من المنازل والأحياء السكنية في محيط المنصوري، إضافة إلى منازل في مشاع البلدة، فيما تزامنت العمليات مع قصف مدفعي استهدف مناطق داخل البلدة الواقعة جنوب مدينة صور.
كما أُفيد بإحراق منازل في الحي الرابع من المنصوري، بينما استهدفت دبابة إسرائيلية من طراز «ميركافا» منزلاً داخل البلدة، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
وشهدت المنصوري أيضاً تنفيذ ثلاث غارات إسرائيلية، ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر الميداني في البلدة ومحيطها.

اقرأ أيضاً: لبنان: عملاء الاحتلال أمام العدالة.. العفو لا يمحو الجرائم


القصف يمتد
لم يقتصر التصعيد على المنصوري، إذ طال القصف الإسرائيلي بلدة صربين، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي شهدتها مناطق أخرى في القطاع الجنوبي.
وفي زوطر الشرقية، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات عنيفة في محيط جبانة البلدة، ما أضاف تطوراً جديداً إلى المشهد الميداني المتوتر في جنوب لبنان.

اقرأ أيضاً: لبنان.. اقتصاد يعيش على فجوة الخارج


عمليات متزامنة
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحركات والعمليات الإسرائيلية في عدد من بلدات الجنوب، وسط تزامن بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات وعمليات تجريف المنازل.
ويعكس تعدد أشكال العمليات واتساع نطاقها تصعيداً ميدانياً متزامناً، في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب استمراراً للتوتر والعمليات العسكرية.


تصعيد يتسع ميدانياً
ويثير تزامن الغارات والقصف وعمليات التجريف والإحراق في أكثر من بلدة جنوبية مخاوف من اتساع نطاق التصعيد، خصوصاً مع انتقال العمليات من الاستهدافات الجوية والمدفعية إلى إجراءات تطال المباني والمناطق السكنية بصورة مباشرة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7

اقرأ أيضاً