إفراج بعد عام
أفرجت إسرائيل عن ثلاثة سوريين من محافظتي القنيطرة ودرعا، بعد احتجاز دام أكثر من عام، في وقت تشهد فيه مناطق جنوب سوريا تصعيداً ميدانياً متواصلاً على خلفية التوغلات والاعتقالات الإسرائيلية.
وأفادت مصادر محلية بأن الشبان الثلاثة أُطلق سراحهم بعد أكثر من عام على اعتقالهم، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ظروف احتجازهم أو ملابسات الإفراج عنهم.
اقرأ أيضاً: جنوب سوريا تحت النار.. توغلات إسرائيلية ورسائل سورية إلى مجلس الأمن
توغلات متواصلة
ويأتي الإفراج في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عمليات الدهم والتفتيش والتوغل في مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا، وسط تصاعد التوتر على طول المنطقة الحدودية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت في 16 أغسطس/آب الجاري حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل، عقب توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
اقرأ أيضاً: والد الشرع ينتقد التصعيد الإسرائيلي في سوريا
تحرك أممي
وفي أعقاب التوغل، أجرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» جولة ميدانية في البلدة، بهدف تقييم الوضع على الأرض ومتابعة تداعيات التوغلات الإسرائيلية المتكررة.
اقرأ أيضاً: أبو الظهور يشعل مثلث سوريا وتركيا وإسرائيل
خرق للاتفاق
وتتهم دمشق القوات الإسرائيلية بمواصلة تنفيذ عمليات توغل وإقامة حواجز وإجراء عمليات تفتيش واعتقال في مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا، معتبرةً أن هذه التحركات تمثل خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
توتر مستمر
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في جنوب سوريا، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة وعمليات أمنية، بالتزامن مع تحركات أممية لمتابعة التطورات الميدانية والحفاظ على ترتيبات فض الاشتباك.
جنوب سوريا أمام مشهد متوتر
ويعكس الإفراج عن السوريين الثلاثة جانباً من المشهد الأمني المتوتر في جنوب سوريا، في وقت تستمر فيه التوغلات والاعتقالات والتحركات الميدانية، وسط ترقب لمسار التطورات على الأرض.