ماكرون يدعو لبنان لاجتماع تحضيري لدعم الجيش في باريس

2026.08.19 - 16:04
Facebook Share
طباعة

تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في اجتماع تحضيري لمؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، تستضيفه باريس في 17 سبتمبر/أيلول المقبل.

اقرأ أيضاً:أساتذة الجامعة اللبنانية يهددون بالإضراب في الأول من أيلول

 

وسلّم القائم بالأعمال الفرنسي في لبنان برونو بيريرا دا سيلفا الدعوة إلى عون، بحسب الرئاسة اللبنانية، التي أوضحت أن الاجتماع يهدف إلى بحث احتياجات المؤسسات الأمنية اللبنانية وتعزيز قدراتها.

 

أعرب عون عن شكره لماكرون، مشيدًا باهتمام فرنسا بالمؤسسات اللبنانية، خصوصًا الجيش وقوى الأمن الداخلي.

 

دعم القدرات والتجهيزات

 

يتناول الاجتماع، بحسب مضمون الدعوة، سبل تمكين الجيش اللبناني من الموارد والقدرات التي يحتاج إليها لتنفيذ مهامه، بما يشمل المعدات والاحتياجات اللوجستية والتدريب وبناء القدرات.

 

ويحضر اللقاء قادة للقوات المسلحة من دول عدة، إلى جانب ممثلين عن منظمات حكومية دولية وخبراء.

 

ولم تعلن السلطات الفرنسية حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن الاجتماع أو موعد انعقاد المؤتمر الدولي المرتقب.

 

مؤتمر مؤجل

 

كانت اللجنة الخماسية، التي تضم فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر، تستعد لتنظيم مؤتمر دولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية في 5 مارس/آذار، لكن اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من الشهر نفسه أدى إلى تأجيله.

 

وسبق أن زار وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو بيروت في فبراير/شباط ضمن التحضيرات للمؤتمر.

اقرأ أيضاً:لبنان.. اقتصاد يعيش على فجوة الخارج

 

دعم الجيش ونزع سلاح حزب الله

 

أقرت الحكومة اللبنانية، بعد الحرب التي استمرت أكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل وانتهت بوقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، خطة لحصر السلاح بيد الدولة، وكلفت الجيش تنفيذها.

 

وتزامنت الخطة مع تعهدات دولية بتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية ومساعدتها على تنفيذ مهامها.

 

أفضت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، إلى اتفاق إطار يتضمن نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، بالتوازي مع انتشار الجيش في مناطق وُصفت بأنها «تجريبية».

 

تحديات أمام المؤسسة العسكرية

 

يواجه الجيش اللبناني نقصًا في العديد والعتاد والقدرات التقنية، ما يحد من قدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه، خصوصًا في المناطق الحدودية.

 

ويُنظر إلى الاجتماع الباريسي المرتقب باعتباره خطوة تحضيرية لحشد دعم دولي يتيح للجيش تطوير قدراته وتعزيز انتشاره، في ظل المتطلبات الأمنية المتزايدة التي تواجه لبنان.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2