النائب عطالله لـ"آسيا": هل هذه هي الحكومة الإصلاحية التي جاءت من أجل القيام بتغييرات؟

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.08.19 - 15:08
Facebook Share
طباعة

أشار عضو تكتل لبنان القوي النائب غسان عطالله في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "رئيس التكتل الوزير جبران باسيل دعا الى مساءلة الحكومة حول ما يحكى عن وجود بنود سرية في إتفاق الإطار الموقع في واشنطن، لأننا نسمع هذا الكلام الذي أصبح متداولا منذ توقيع هذا

اقرأ أيضاً:النائب كرم لـ"آسيا": عندما تنتهي هذه الذراع ينتهي الوجود الإسرائيلي والحرب

الإتفاق، كما انه موجود في أروقة مجلس النواب وفي الحكومة أيضاً من قبل بعض الوزراء، وهناك أيضاً صحفيين يتداولون الأمر بشكل دوري، وبالتالي من المستغرب أن يكون هناك شيء من هذا النوع وأقل الإيمان من قبل ممثلي الشعب اللبناني أن يكون عندهم علم بهذا الشيء".

 

ويشير عطالله أنه منذ توقيع الإتفاق وحتى اليوم لم نجد أي شيء مفيد للبنان أو يحقق له أي مكسب، فهل هناك مكسب بمكان آخر سري نحن لا نعرفه، ومن هنا يصبح من حق النائب أنه يسائل الحكومة، وهل الحكومة تعلم بأن هناك شيء آخر موجود ضمن الإتفاق؟ وهل اتفاق الاطار يسمح

 

بحرق الزيتون بشكل دوري في الجنوب، وهل اتفاق الاطار يسمح بتفجير المنازل والمدارس والجامعات والكنائس في الجنوب؟ وهل يسمح الإتفاق بدخول الدرون الى البيوت ويتناول الغداء مع الناس وربما الى غرف النوم أيضا، وهل الإتفاق يسمح بأن الطيران الحربي يدور في كل لبنان؟

 

ويضيف:"بناء عليه نطالب بأن يأتي أحد ما ويشرح للنواب حقيقة الأمر لأن الناس تسأل كل يوم عما يحصل، وما المكسب الذي حققه لبنان من هذا الإتفاق، وما هي الإنتصارات وأين الأمور الإيجابية التي إستطاع لبنان اكتسابها من هذا اللقاء المباشر مع إسرائيل ومن توقيع الاتفاق مع إسرائيل".

 

ويضيف عطالله:"هل أمريكا اليوم قادرة أن تضغط على إسرائيل من أجل ان ينسحب من لبنان، وفي نفس الوقت نحن نسمع كل بيانات المسؤولين الإسرائيليين والتي تؤكد أنهم لن ينسحبوا شبراً من لبنان فهل هذا ضمن الاتفاق، وعليه يدعو نائب التيار السلطة الى تقديم اجابات حول

 

التساؤلات المطروحة، خصوصا وان هناك بعض الوزاراء لا يعرفون مضمون الإتفاق،

 

كذلك يسأل عطالله "هل تدرك السلطة على ماذا وقعت، وهل كانت موجودة بهذا الشي وهل تراجع بشكل دوري الأحداث؟ أم ان هناك وزراء A ووزراء B بحسب ما سمعنا من قبل بعض الوزراء؟".

 

ويلفت عضو تكتل لبنان القوي قائلاً:"اليوم دورنا نحنا كنواب وكمعارضة أن نسأل الحكومة، خصوصا وأننا ارسلنا 50 سؤالاً للحكومة لكنها لم تجب الا على سبعة فقط، وبالتالي إذا لم تجيب الحكومة على تساؤلات النواب عندها يجب محاسبتها، ويسأل عطالله هل هذه هي الحكومة

 

الإصلاحية التي جاءت من خارج السلطة ومن خارج الدولة ومن خارج السياسيين، من أجل القيام بتغييرات ونحن ندعوها كي تعرض لنا الإنجازات التي قامت بها، وتجيب على أسئلة النواب، لأنن بحاة أن نوضح للناس الأمور في جلسة عامة، خصوص في ملفات الكهرباء التي لا تأتي

 

والنفايات التي تملأ الشوارع، وسد بسري يريدون ان يملأوه بالمواد السامة، كما ان هناك عشرات الأسئلة التي تدور مع الناس، وهناك جزء كبير من اللبنانيين ليس راضيا عن آداء الحكومة من ملف الكهرباء وصولا الى قانون العفو العام حيث تحولت الامور الى لغة مذهبية وطائفية

للأسف، ولكن شهداء الجيش اللبناني هم من السنة أكتر من المسيحيين

اقرأ أيضاً:علوش لـ"آسيا": هكذا يستطيع الحزب احراج إسرائيل .. وندعو الدولة للتأكد مما يتم طرحه حول جبل محسن

من جهة ثانية يشير عطالله أنه من الوضح بأنه قبل انتخابات إسرائيل وانتخابات أمريكا نحن في ستاتيكو ثابت لن يتغير ولن يكون هناك شيء جديد لا سلام ولا اتفاقات، ونتنياهو سيبقى بهذه الحالة وبهذا التوتر حتى الإنتهاء من الانتخابات الإسرائيلية، بينما نحن ندفع ثمن كبير جداً، لأننا مقبلون في الشهر القادم على عام دراسي جديد، بينما لا يزال هناك مئة ألف من النازحين بدون مآوى، وبالتالي المواطن اللبناني هو من يدفع هذه الأثمان الباهضة، بينما لا زالت السلطة تعلن انها ذهبت وفاوضت وجلست وتشاورت، وكل ذلك على حساب الشعب اللبناني الذي يدفع

 

الثمن الأكبر، كما ان هناك خمسين ألف تلميذ مهددين بخسارة عامهم الدراسي لأنه لا توجد لديهم مدارس في الجنوب، كما ان بعض المدارس قد يكون بداخلها نازحين، ما يعني أننا ذاهبون الى انهيار ممنهج بكل القطاعات، بينما الحكومة تأخذ إجازة سنوية، وهذه تعتبر سابقة في الحياة السياسية في لبنان بأن تعلن الحكومة أنها في فرصة سنوية". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6

اقرأ أيضاً