ظهر مصطفى ومسعود خامنئي، نجلا المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، خلال مراسم إحياء الذكرى الأربعين لوفاته في مصلى الإمام الخميني بطهران، وفق صور ومقاطع مصورة نُشرت الثلاثاء، بينما ظل مجتبى خامنئي بعيدًا عن الظهور العلني.
اقرأ أيضاً:المغرب يطالب بكشف حقيقة اعتداءات طالت نساء في سبتة
ويكتسب ظهور الشقيقين أهمية خاصة، في ظل عدم مشاركة مجتبى في مراسم تشييع والده أو دفنه، رغم ظهور بقية أبنائه في مراحل مختلفة من المراسم.
غياب منذ مقتل والده
قُتل علي خامنئي في 28 فبراير/شباط 2026 خلال الهجوم الإسرائيلي والأميركي على إيران، قبل إقامة مراسم تشييعه ودفنه بعد أكثر من أربعة أشهر.
دُفن في 9 يوليو/تموز 2026 بمدينة مشهد، عقب مراسم بدأت في طهران، ثم انتقلت إلى قم، ومنها إلى النجف وكربلاء في العراق، قبل اختتامها في مشهد.
وأدى مصطفى خامنئي الصلاة على جثمان والده خلال مراسم الدفن، في حين لم يظهر مجتبى في المناسبات العلنية المرتبطة بالتشييع.
اقرأ أيضاً:واشنطن تستهدف رئيسة الجنائية الدولية بعقوبات جديدة
واختير مجتبى بعد أيام من مقتل والده مرشدًا جديدًا، لكنه لم يظهر علنًا منذ الهجوم الذي أودى بحياة علي خامنئي.
روايات بلا تأكيد رسمي
لم يتضمن الإعلان الرسمي الخاص بمراسم الأربعين تفسيرًا لغياب مجتبى، كما لا توجد معلومات رسمية تفصيلية بشأن عدم مشاركته في تشييع والده أو مراسم دفنه.
وربطت تقارير إعلامية غيابه المستمر باعتبارات أمنية، بينما تحدثت روايات أخرى عن احتمال إصابته خلال الهجوم.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي علني لهذه الروايات، ما أبقى وضع المرشد الإيراني الجديد محاطًا بالغموض.
ظهور مصطفى ومسعود
جلس مصطفى ومسعود خلال مراسم الأربعين إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في مشهد أعاد التركيز على غياب شقيقهما.
تشهد إيران مرحلة انتقالية حساسة تسعى خلالها القيادة إلى تثبيت موقع المرشد الجديد وإظهار استمرارية مؤسسات النظام بعد مقتل علي خامنئي.
كان مجتبى قد عيّن وثبّت عددًا من القادة في القوات المسلحة في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، رغم عدم ظهوره أمام الجمهور منذ الهجوم.
ويترك استمرار غيابه مجالًا واسعًا للتكهنات بشأن وضعه، في ظل عدم صدور بيان رسمي يوضح أسباب عدم ظهوره أو ظروفه الحالية.