مصر تدين قصف «أبو الظهور» وتدعم سيادة سوريا

2026.08.18 - 21:26
Facebook Share
طباعة

أدانت مصر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار «أبو الظهور» العسكري في محافظة إدلب، معتبرةً الهجوم انتهاكًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ومخالفة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً:واشنطن تستهدف رئيسة الجنائية الدولية بعقوبات جديدة

 

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الثلاثاء، رفض القاهرة الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، محذرةً من أن تكرار هذه الاعتداءات يفاقم التوتر ويهدد الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة.

 

وشددت القاهرة على أن التصعيد الإسرائيلي يعرقل الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار السوري، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى خفض التوتر واللجوء إلى الحلول السياسية، بما يهيئ الظروف لاستعادة الأمن والحفاظ على مقدرات الدولة السورية.

 

دعوة إلى تحرك دولي

 

طالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وإنهاء سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.

 

وحذرت من أن استمرار هذه السياسة يوسع دوائر التصعيد في المنطقة، ويزيد المخاطر التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين.

 

وجددت القاهرة موقفها الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر أو إضعاف مؤسسات الدولة السورية.

 

تقارب مصري سوري

 

شهدت العلاقات بين القاهرة ودمشق تحركًا تدريجيًا منذ سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعدما اتسمت الاتصالات الأولى بالحذر، خصوصًا في ظل مخاوف مصرية مرتبطة بملف الجماعات المسلحة.

اقرأ أيضاً:انفجار في محطة بانياس يودي بحياة 3 عمال

 

واتجهت العلاقات لاحقًا نحو توسيع التعاون الاقتصادي والسياسي، مع تكثيف الاتصالات بين مسؤولي البلدين.

 

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مقابلة مع تلفزيون «الغد» في أغسطس/آب الجاري، أن العلاقات المصرية السورية «طبيعية وتسير بشكل جيد»، معلنًا عزمه زيارة دمشق.

 

بحث وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، في يونيو/حزيران الماضي، مع وزير الطاقة السوري محمد البشير سبل تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة.

 

اتصالات على مستوى القيادة

 

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره السوري أحمد الشرع في نهاية أبريل/نيسان الماضي، على هامش القمة التشاورية العربية الأوروبية التي استضافتها قبرص.

 

وناقش الجانبان، وفق ما أوردته وسائل إعلام مصرية وسورية، تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون، في لقاء وصف بأنه اتسم بأجواء ودية.

 

وزار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني القاهرة في مايو/أيار الماضي، وأسفرت الزيارة عن الإعلان عن تشكيل «مجلس أعمال مشترك» بين البلدين، إلى جانب توسيع مجالات التعاون التجاري والاقتصادي.

 

واتفق الطرفان على أهمية تنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية، بما يعزز مسار التقارب بين القاهرة ودمشق.

 

موقف متكرر من التصعيد الإسرائيلي

 

سبق لمصر أن أدانت في يونيو/حزيران الماضي الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، بما شمل القصف واستهداف مناطق في جنوب البلاد.

 

جددت القاهرة في ذلك الوقت تضامنها مع سوريا ودعمها لكل ما يحافظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها.

 

ويأتي الموقف المصري الجديد في ظل استمرار التحركات الإسرائيلية داخل سوريا، وسط تأكيد القاهرة أن الحفاظ على سيادة الدولة السورية وخفض التصعيد يمثلان عنصرين أساسيين في أي مسار يهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 3