نفى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا ما تم بثه عبر إحدى وسائل الإعلام بأن "العلاقة متردية بين رئيس حزب القوات سمير جعجع ورئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام، ولفت كرم الى ان "هذا الكلام لا أساس له من
الصحة، لافتا الى أن الدليل على ذلك هو الوقفة في المجلس النواب ضد التعطيل، حيث كانت المواقف المتطابقة نحن ورئيسي الجمهورية والحكومة".
واعتبر كرم أن "الجهة المتضررة من قيام الدولة هي التي تقف خلف هذه التسريبات الغير صحيحة، لأن قيام الدولة بالنسبة معارضيها يدفعهم الى عملية التشويش فهذه الجبهة تقفل منطق او جبهة اللا-دولة، ورهانات البعض الخاطئة هي التي تدفع بهم الى محاولة خلق الفتن، ومنذ أسبوع كان
البعض يحاولون جر البلد الى الفتنة الداخلية، لكن منطق الدولة بدأ ينهض وبدأت تقف على قدميها، وبالتالي ما نشهده هو رعشة الموت عند اللا-دولة، ولكنهم سيواصلون القيام بكل شيء من شأنه ان يخلف الفتنة".
أما في ما يتعلق بالسؤال حول جدوى إستمرار المفاوضات بظل القصف الإسرائيلي والتدمير الممنهج في جنوب لبنان، يرى نائب القوات أننا أمام خيارين هما: المفاوضات أو الحرب، تسليم السلاح أو الحرب، فهذه هي المعادلة لأن الأمل هو بالمفاوضات كي توصلنا إلى السلام ووقف الحرب، وليس الى وقف إطلاق النار وهي كذبة نعيش فيها منذ 30 عاما".
ويضيف النائب كرم:" نحن نريد وقف الحرب بيننا وبين إسرائيل وانهاء حال الحرب وهذا لا يتم إلا بمفاوضات مباشرة تماما كما تقوم به الدولة اللبنانية الان، أما بقاء الآلة العسكرية متحركة من وقت لآخر فهذا نتيجة استمرار وجود الذراع الإيرانية على الأراضي اللبنانية، وطالما بقيت
الذراع الإيرانية طالما هناك حرب ستبقى مستمرة حتى تنتهي هذه الذراع، ومعها ينتهي الوجود الإسرائيلي وحالة الحرب، فهذه النهاية التي من المفترض أن تكون للسلاح".
وحول مطالبة البعض رئيس الحكومة بوضع مهلة زمنية من أجل تسليم السلاح على غرار العراق، يعتبر كرم أن كل بلد عنده وضعه الخاص، وهناك مهل وضعها الجيش اللبناني سابقا، لكنه لم يرد أن يواجه، أما اليوم هناك المناطق التجريبية وهذه تجربة للجيش إذا كان مستعدا لحماية نفسه
وحماية الدولة اللبنانية، وفي حال نجاحه في هذه المهمة فعندها سينتهي المشروع العسكري لإيران على الأراضي اللبنانية ، وإن لم يتصرف الجيش كما يجب سنبقى بحالة الحرب وستتجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ويشير النائب كرم الى ان الحرب ستعود بشكل أكبر وأوسع إن لم يتصرف الجيش اللبناني بناء على مسؤوليته وهي ضبط السلاح وضبط الوضع الداخلي والنجاح في المناطق التجريبية".
ويختم عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم مشيرا الى ان الجيش اللبناني لديه القدرة ويراهن عليه الكثيرون في العالم العربي والعالم من أجل تحقيق هذا الأمر، ولكن هناك القرا وجرأة القرار".