صيدا تحيي ذاكرة زياد الرحباني بالفن والموسيقى

2026.08.18 - 14:56
Facebook Share
طباعة

تحية وفاء
وجهت مدينة صيدا اللبنانية تحية وفاء إلى الفنان والموسيقار الراحل زياد الرحباني، عبر احتفالية تكريمية تحت عنوان «لأول مرة.. ما منكون سوا»، احتفاءً بإرثه الفني والثقافي وبحضوره الراسخ في الذاكرة اللبنانية والعربية.
ولا تزال أصداء الاحتفالية تتردد في الأوساط الثقافية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما جمعت فعالياتها بين التوثيق والموسيقى والشعر والفن التشكيلي، في محاولة لاستعادة جوانب من تجربة الرحباني الفنية والفكرية.


ذاكرة موثقة
وتضمنت الفعالية معرضاً أرشيفياً ضم صور ومواد وثائقية تستعيد محطات بارزة من مسيرة زياد الرحباني في الموسيقى والمسرح والفن.
وأتاح المعرض للحاضرين فرصة التوقف عند مراحل مختلفة من تجربته، واستعادة أعمال تركت أثراً واسعاً في المشهد الثقافي اللبناني والعربي.


موسيقى وشعر
وشهدت الاحتفالية فقرات متنوعة في الشعر والغناء والموسيقى والفن التشكيلي، حيث تم تقديم مقاطع شعرية استحضرت روح الرحباني وتجربته الفكرية.
كما تم تقديم مجموعة من الأغنيات الوطنية وأعمال زياد الرحباني، في عرض موسيقي أعاد إلى الجمهور أجواء أعمال الفنان الراحل.


مشاهد فنية
وشملت الفعالية عرض فيلم قصير حمل تحية إلى الرحباني، إلى جانب عرض فقرة للرقص التعبيري على أنغام موسيقاه.
كما أقيمت جلسة رسم حي شارك فيها عدد من الفنانين، أنجزوا خلالها لوحات مستوحاة من صورة الراحل وتجربته الفنية.


حضور لا يغيب
وجمعت الاحتفالية بين الأرشيف والفن الحي والموسيقى والرسم، مقدمةً قراءة متعددة الوسائط لإرث زياد الرحباني، الذي لا يزال حاضراً في المشهد الثقافي رغم مرور أكثر من عام على رحيله.
وكان الرحباني قد توفي في 26 يوليو/تموز 2025 عن 69 عاماً، بعد مسيرة طويلة في الموسيقى والمسرح والتأليف، ترك خلالها أعمالاً تحولت إلى جزء من الذاكرة الثقافية اللبنانية.


جدل حول الرحيل
وتزامن الاحتفاء بإرث الرحباني مع تصريحات لشقيقته المخرجة ريما الرحباني، تحدثت فيها عن اعتقادها بأن وفاة شقيقها جاءت نتيجة خطأ أو إهمال طبي.
وقالت إن أطباء كان يثق بهم لم يتعاملوا، وفق تقديرها، مع حالته بالشكل المناسب، مشيرةً إلى أنه كان يرفض بصورة قاطعة استشارة أطباء آخرين، ومعبرةً عن غضبها وألمها حيال ما اعتبرته تقصيراً طبياً أسهم في تدهور حالته.


إرث مستمر
وبينما يستعيد لبنان أعمال زياد الرحباني عبر مبادرات فنية وثقافية متتالية، تؤكد احتفالية صيدا أن حضوره لم يعد مرتبطاً فقط بأعماله الموسيقية والمسرحية، بل تحول إرثه إلى مساحة مفتوحة لإعادة قراءة تجربته واستحضار تأثيرها عبر أجيال مختلفة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 9