تصعيد ميداني إسرائيلي جديد يهز جنوب لبنان

2026.08.18 - 09:00
Facebook Share
طباعة

تصعيد فجراً
نفّذ الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الفجر سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدفا بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة وعمليات التمشيط بالأسلحة الرشاشة، وسط تصعيد ميداني متواصل خلال الأيام الأخيرة.
وقرابة الساعة الثالثة فجراً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة المنصوري، قبل أن ينفذ غارة أخرى على بلدة دير سريان.

اقرأ أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 17_8_2026


قصف متزامن
وتزامنت الغارات الجوية الإسرائيلية مع قصف مدفعي طال منطقة علي الطاهر ودوحة كفررمان وأطراف ميفدون وصربين ووادي السلوقي، فيما استمر القصف المدفعي على المنصوري بالتوازي مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق عدة من جنوب لبنان تكثيفاً للغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي، خصوصاً في محيط علي الطاهر ودوحة كفررمان ووادي السلوقي، إضافة إلى مناطق أخرى في القطاعين الأوسط والغربي.

اقرأ أيضاً: غارات وتفجيرات إسرائيلية جديدة في جنوب لبنان


ضغط متواصل
وشهدت ساعات الفجر والصباح خلال الأيام الماضية غارات إسرائيلية متكررة وقصفاً مدفعياً وعمليات تمشيط جوي وبري، إلى جانب تحليق مكثف للطائرات الحربية والمروحيات، ما أبقى عدداً من المناطق الجنوبية تحت ضغط عسكري متواصل.
ويعكس تكرار هذه العمليات استمرار حالة التوتر الميداني في الجنوب، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة في مناطق مختلفة.

اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان واليونيفيل ترصد ارتفاع المقذوفات


ترقب سياسي
ويتزامن التصعيد مع ترقب لمسار الاتصالات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالوضع في جنوب لبنان، في وقت يواصل فيه الجيش اللبناني انتشاره وتنفيذ مهامه في عدد من المناطق الجنوبية.
وتجري هذه التطورات وسط مساعٍ سياسية للحفاظ على الاستقرار ومنع اتساع رقعة التصعيد، فيما لا تزال التطورات الميدانية ترسم المشهد الأمني في المنطقة.


مواجهة مفتوحة
ومع استمرار الغارات والقصف والتمشيط، يبقى جنوب لبنان أمام وضع أمني هش، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات السياسية والدبلوماسية، وما إذا كانت ستنجح في احتواء التصعيد الميداني المتواصل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4