ترامب يهدد بقصف عُمان بسبب خلافات مضيق هرمز

2026.08.17 - 17:27
Facebook Share
طباعة

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلطنة عُمان بالقصف إذا عرقلت، وفق ما نقلته قناة «فوكس نيوز»، الإجراءات الأميركية المرتبطة بمضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه مباحثات مسقط وطهران بشأن ترتيبات جديدة لتنظيم حركة السفن عبر الممر البحري.

اقرأ أيضاً:هجمات وتهديدات تربك الملاحة في مضيق هرمز

 

نقل مراسل «فوكس نيوز» تراي يينغست عن ترامب قوله، ردًا على سؤال حول المفاوضات بين إيران وعُمان، إن أي عرقلة من جانب مسقط ستقابل بقصف «شديد».

 

وأوضح المراسل أن التحذير الأميركي يرتبط بما وصفه بالحصار البحري المفروض على إيران والجهود الأميركية للسيطرة على حركة الملاحة في هرمز.

 

كرر ترامب خلال الأيام الماضية تأكيده أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، بينما رفض مسؤولون إيرانيون هذه التصريحات، مؤكدين استمرار نفوذ طهران على حركة السفن.

 

تفاقمت أزمة الملاحة عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، إذ فرضت طهران قيودًا على العبور، في حين فرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية.

اقرأ أيضاً:استهداف سفينة إنزال وزوارق عسكرية قبالة سواحل المخا

 

تتمسك إيران بمرور السفن عبر مسار شمالي بمحاذاة سواحلها، وترفض المسار الجنوبي الذي اقترحته سلطنة عُمان.

 

تبحث طهران ومسقط منذ فترة صيغة بديلة لتنظيم حركة الملاحة، بعدما أعلنت إيران مطلع أغسطس/آب التوصل إلى اتفاق مع السلطنة بشأن مسار جديد لعبور السفن.

 

ربطت مصادر إيرانية استعادة الحركة الطبيعية بسلوك الولايات المتحدة، في ظل استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

 

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار المباحثات مع عُمان بجدية، مشيرًا إلى تبادل وجهات النظر بشأن نص إعلان مشترك.

 

قال بقائي إن الطرفين يعملان على آلية تراعي مصالح كل منهما ومخاوفه، إلى جانب الاعتبارات المتعلقة بالملاحة الدولية.

 

تؤدي مسقط دورًا حساسًا في الأزمة بحكم علاقاتها مع طهران وواشنطن، فضلًا عن سجلها في الوساطة بين الجانبين.

 

يضاعف التهديد الأميركي الضغط على السلطنة، خصوصًا أن أي اتفاق بشأن هرمز يرتبط بأمن السفن وإمدادات النفط والغاز وحركة التجارة العالمية.

 

يُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالميًا، ما يجعل استمرار اضطراب العبور عاملًا مؤثرًا في أسعار النفط والغاز وتكاليف الشحن والتأمين.

 

تتركز الأزمة حاليًا حول ثلاثة ملفات مترابطة: الخلاف الأميركي الإيراني بشأن إدارة المضيق، والمفاوضات الإيرانية العُمانية حول مسار السفن، والتصعيد العسكري الذي يهدد أمن الملاحة.

 

يضع التهديد الموجه إلى عُمان المفاوضات أمام اختبار صعب، بينما تسعى مسقط إلى صيغة تضمن استمرار حركة السفن وتراعي مطالب طهران والمخاوف الدولية المتعلقة بأمن الممر البحري.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 8