النائب موسى لـ"آسيا": إرسال قوات دولية الى لبنان ليس مطروحاً ونتنياهو يستخدم كل الأوراق لإستمرار الحرب

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.08.17 - 16:21
Facebook Share
طباعة

أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى في تصريح لوكالة أنباء آسيا الى أن "الزيارة التي قام بها برفقة عدد من النواب الى رئيس الجمهورية من أجل المطالبة بالتجديد لقوات اليونيفيل، تطرح السؤال حول موقف المجتمع الدولي من مسألة الموافقة على التجديد للقوات الدولية العاملة في لبنان، وهل يغير موقفه بهذه المسألة لان نحن يهمنا وجود قوات دولية في جنوب لبنان".

 

واذ يكشف النائب موسى عن وجود قرار في مجلس الأمن الدولي بعدم التجديد لقوات اليونيفيل في لبنان نتيجة الضغوط لا سيما من الجانبين الاميركي والاسرائيلي بهذا السياق، يلفت الى احتمال وجود قوات بديلة من دول مختلفة، لكن هذا الأمر حتى اليوم ليس مطروحاً بشكل جدي او ملموس على طاولة البحث، وحاليا هناك مطالبة فقط من اجل وجود قوات دولية في الجنوب".

اقرأ أيضاً:الخبير جابر يكشف لـ"آسيا" عن "Back Throw" في "علي الطاهر"

وحول طبيعة المهام التي ستناط بأي قوات بديلة عن اليونيفيل في جنوب لبنان، يشير موسى الى ان هذا الأمر يتوقف على الدول التي ستشارك في هذه القوات، وذلك يتم بالاتفاق بين الدول التي ستشارك ولبنان كونه المعني الأول بالموضوع.

 

أما في ما يتعلق بإمكانية مطالبة أي قوة دولية ستأتي الى لبنان بالتصرف في لبنان تحت الفصل السابع، يشير النائب موسى الى ان هذا الأمر يحتاج الى موافقة مجلس الأمن وفي مجلس الأمن هناك آلية معينة، كما ان هناك امكانية استخدام الفيتو من دول مختلفة، لكن حتى الآن لا توجد طروحات جدية بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً:الخبير العسكري أكرم سريوي لـ"آسيا": هذا ما يمنع إسرائيل من دخول معركة "علي الطاهر"

ختاماً وفي ما يتعلق بالتصعيد الاسرائيلي الاخير في الجنوب وما يحمله من دلالات عن احتمال عمل عسكري أكبر، يعتبر النائب موسى ان اسرائيل لم توقف حربها أساسا في لبنان، حيث ان التجريف والقصف والتدمير قائم ونحن نأمل بحصول وقف شامل لإطلاق النار واي طرح غير ذلك يكون غير مجد.

 

ويضيف النائب موسى لافتا الى ان نتنياهو يستخدم ورقة علي الطاهر وكل الأوراق في إدارة الحرب بالشكل الذي يريده لإستمرار الحرب لأنه لا يريد وقف الحرب، وبالتالي المطلوب من الراعي الاميركي ممارسة الضغط على اسرائيل من اجل وقف حربها على لبنان، وعليه يبقى إتفاق الإطار رهن التطورات التي سنشهدها". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 10

اقرأ أيضاً