ترامب يفتح مساراً جديداً لإنهاء حرب غزة

2026.08.17 - 15:42
Facebook Share
طباعة

موقف أميركي جديد يدفع نحو وقف القصف والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، فيما رحبت حماس بتصريحات الرئيس دونالد ترامب ودعته إلى ممارسة مزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.


موافقة حماس
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن حركة حماس وافقت على التخلي عن سلاحها، داعياً إسرائيل إلى وقف قصف قطاع غزة، في موقف يأتي وسط تحركات أميركية مكثفة لدفع مسار وقف إطلاق النار وخطة السلام في القطاع.
وأضاف ترامب، في تصريحات إعلامية، أن إدارته تمتلك قنوات تواصل مع حماس، مشيراً إلى أن الحركة وافقت على إلقاء السلاح، ومشدداً على أنه "لا ينبغي لإسرائيل أن تقصف غزة".

اقرأ أيضاً: الدين في خطاب نتنياهو.. من غزة إلى إيران


ترحيب حماس
ورحبت حماس بتصريحات ترامب، معتبرة دعوته إسرائيل إلى وقف الهجمات على غزة تأكيداً على التزامه بمسار وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن حماس تدعو الرئيس الأميركي إلى ممارسة مزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها بما تم الاتفاق عليه، والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة.

اقرأ أيضاً: السيسي وكوشنر يبحثان غزة وتسوية أزمات المنطقة


تحرك كوشنر
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع لقاء جمع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومبعوثه، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، بعد يوم من اجتماع نادر عقده كوشنر مع رئيس حركة حماس في القاهرة، في إطار مساعٍ لدفع خطة ترامب بشأن غزة إلى الأمام.


خلاف مع نتنياهو
ويأتي ذلك في ظل خلاف واضح بين الموقف الأميركي والموقف الإسرائيلي بشأن مستقبل سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وكان نتنياهو قد رفض علناً، خلال الشهر الحالي، اتفاقاً تدعمه الولايات المتحدة ينص على تسليم حماس سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة الأخرى بالكامل.


الانتخابات تضغط
ويواجه نتنياهو ضغوطاً سياسية داخلية مع تراجع شعبية الائتلاف الحاكم في استطلاعات الرأي، قبل الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
ويرى دبلوماسيون أن فرص تقديم إسرائيل تنازلات كبيرة بشأن غزة قبل الانتخابات تبدو محدودة، ما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.


المسار المقبل
ويضع التصعيد السياسي حول ملف نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية مستقبل خطة السلام أمام اختبار حاسم، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تحويل الاتصالات القائمة مع الأطراف إلى خطوات عملية تمهد لوقف القتال وترتيبات المرحلة المقبلة في غزة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 2