الخبير جابر يكشف لـ"آسيا" عن "Back Throw" في "علي الطاهر"

خاص وكالة أنياء آسيا

2026.08.15 - 14:13
Facebook Share
طباعة

شهدت جبهة جنوب لبنان فجر اليوم السبت تصعيداً إسرائيلياً جديداً على محور كفرتبنيت – تلال علي الطاهر – موقع الدبشة – دوحة كفرمان، تمثل بقصف مدفعي كثيف استهدف مرتفعات علي الطاهر والتلال المشرفة على النبطية، أعقبته عمليات تمشيط نفذتها مروحيات الأباتشي

اقرأ أيضاً:الخبير العسكري أكرم سريوي لـ"آسيا": هذا ما يمنع إسرائيل من دخول معركة "علي الطاهر"

 

بالرشاشات الثقيلة وإطلاق الصواريخ باتجاه تلال علي الطاهر، مع قصف بقذائف فوسفورية طاول محيط الدبشة وتلال جبل الرفيع، فيما نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلية منازل في بنت جبيل وأطلقت النار باتجاه طريق كونين – صف الهوا.

 

التصعيد الاسرائيلي الأخير يطرح علامة إستفهام حول الخلفيات الكامنة وهل يشكل ذلك تمهيدا لتوسيع نطاق العمليات العسكرية الاسرائيلية، في ظل ما يحكى عن نية نتنياهو الايعاز لقواته من أجل تنفيذ عمل عسكري واحتلال تلال علي الطاهر الاستراتيجية وتحقيق نصر عسكري يضمن له نصراً سياسيا في الانتخابات المقبلة؟

 

في هذا الإطار أشار الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد د.هشام جابر في تصريح لوكالة أنياء آسيا الى أن "اسرائيل لم ولن تتمكن من الوصول الى تلال علي الطاهر الا بصعوبة فائقة، وهي الشوكة الوحيدة التي لا تزال في خاصرتها وبالتالي فإن نتنياهو سيقوم بعملية "Back

 

Throw" في علي الطاهر، والذي ظهرت بشائرها من خلال استهداف بلدة أنصار ما أسفر عن سقوط 7 شهداء وعدة جرحى بينهم 3 أطفال، ويلفت الخبير جابر الى ان "اسرائيل إستخدمت الطيران الحربي وليس المسيرات حيث تم استهداف دير الزهراني ومداخل مدينة النبطية تمهيدا للقيام

 

اقرأ أيضاً:النائب جبور لـ "آسيا": سلام سجل سابقة خطيرة وهناك ظلامة بحق العسكريين وأهلهم

 

بعدوان عليها، وبالتالي هناك عملية عسكرية ستحصل في علي الطاهر، ولكنها ستكون مكلفة للجانب الاسرائيلي، والمكلف أكثر ان تبقى علي الطاهر شوكة في خاصرة اسرائيل في هذه الفترة قبل الانتخابات"، الا أن نتنياهو لم يعد لديه اي ورقة لاستخدامها في الانتخابات بعدما تبين تراجع

 

شعبيته، وبالتالي هو يريد البحث عن انتصار عسكري من اجل توظيفه في الانتخابات المقبلة".

 

ويعتبر جابر أن "الحديث عن انتظار نتنياهو ضوء اخضر اميركي من اجل احتلال علي الطاهر هو كلام فارغ، ومسألة دخول علي الطاهر أمر ضروري بالنسبة له، الا ان احتلالها ليس مهمة سهلة عسكريا والا لكان دخلها منذ زمن، ولكن هي ليست كدخول قلعة الشقيف والطريق اليها تمر

 

عبر منخفضات ومرتفعات كالدبشة والطهرة، والوصول اليها صعب جداً، كما لا يمكن الوصول اليها عبر الدبابات رغم القصف الصاروخي والمدفعي، ودخول فرق المشاة الاسرائيلية براً سوف يعرضهم للخطر، وبالتالي سوف يتكبد نتنياهو خسائر بشرية الأمر الذي سينعكس عليه سلبا، لكن

 

ورغم كل المخاطر سوف يحاول نتنياهو احتلال علي الطاهر لأن ذلك يعطيه ورقة قوة بيده".

 

لكن السؤال هل يستطيع أن يبقى والجواب هو لا، لأنه سيتم قطع الطرق اللوجستية وهو يستعمل الأسلحة المحرمة من أجل التمهيد للهجوم الذي يريده كالقنابل الفوسفورية والغازات في الانفاق التي يمكن أن تشكل خطرا عليه، ويختم العميد جابر بتساؤل حول كيفية صمود "اتفاق الإطار" في

 

ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية، وبالتالي سوف يتم نسف الاتفاق بظل العدوان الاسرائيلي المستمر يوميا ويسأل هل علي الطاهر توجد في الصين أو ضمن الأراضي اللبنانية؟". 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 6

اقرأ أيضاً