عادت أزمة الطبيبة السابقة لنادي تشيلسي إيفا كارنيرو مع المدرب جوزيه مورينيو إلى الواجهة، بعد إعادة طرح الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الفريق عام 2015، ضمن وثائقي تناول فترة المدرب البرتغالي مع النادي اللندني.
اقرأ أيضاً:أهلي حلب يتوج بكأس سوريا لكرة السلة للمرة الـ12
ظهرت كارنيرو في دائرة الاهتمام مجددًا عقب حديث مورينيو وقائد تشيلسي السابق جون تيري عن الحادثة، لترد عبر حسابها على منصة «إكس»، معربة عن استيائها من إعادة فتح الملف بعد مرور 11 عامًا.
كتبت الطبيبة السابقة: «بعد 11 عامًا، ها نحن نعيش الأسوأ من جديد. آمل أنهم جنوا بعض المال».
ترجع الواقعة إلى مواجهة تشيلسي وسوانزي سيتي في افتتاح موسم 2015-2016، حين دخلت كارنيرو أرض الملعب برفقة أحد أفراد الطاقم الطبي لعلاج إيدين هازارد، بعد أن طلب الحكم مايكل أوليفر تدخل الفريق الطبي.
اقرأ أيضاً:رونالدو يساند ميسي بكلمات مؤثرة بعد وفاة والده
كان تشيلسي يعاني نقصًا عدديًا بالفعل عقب طرد حارسه تيبو كورتوا، وأدى دخول الطاقم الطبي إلى خروج هازارد مؤقتًا من الملعب، ما جعل الفريق يلعب بتسعة لاعبين للحظات.
انتقد مورينيو في ذلك الوقت قرار الطاقم الطبي بالنزول إلى أرضية الملعب، معتبرًا أن هازارد لم يكن بحاجة إلى العلاج، وأن التدخل جاء في توقيت حساس من المباراة.
أعاد المدرب البرتغالي خلال الوثائقي التأكيد على موقفه، موضحًا أن المباراة كانت شديدة التوتر وأن النتيجة كانت على المحك، وهو ما جعل تصرف الطاقم الطبي يثير غضبه.
أما تيري، فتحدث عن وجود ما وصفه بـ*«اتفاق غير مكتوب»* داخل تشيلسي يقضي بعدم دخول الطاقم الطبي إلى أرض الملعب إلا في حالات الإصابة الخطيرة.
ردت كارنيرو على تصريحات قائد الفريق السابق برسالة مباشرة، قائلة: «نحن ملزمون بمدونة سلوك طبية قانونية. بصراحة، سيكون من الصحي لجون تيري أن يتعلم قواعد اللعبة. لقد مر وقت كافٍ يا صديقي».
تتمسك الطبيبة السابقة بروايتها بشأن الواقعة، مؤكدة أن تدخلها لم يكن قرارًا شخصيًا، وإنما جاء استجابة لطلب الحكم واللاعب.
وأوضحت أن مايكل أوليفر طلب حضور الطاقم الطبي إلى أرض الملعب، فيما طلب هازارد نفسه المساعدة، ما جعل تدخلها جزءًا من مسؤولياتها المهنية بوصفها طبيبة للفريق.
وأشارت كذلك إلى موقف الجمعية البريطانية للطب الرياضي وطب التمارين، التي ترى أن طلب الحكم حضور الطاقم الطبي يرتبط بواجب رعاية تجاه اللاعب، ويمنح الفريق الطبي مسؤولية تقييم حالته.
أثارت الواقعة في حينها أزمة داخل تشيلسي، وانتهت بخروج كارنيرو من النادي، بعد فترة قصيرة من الخلاف العلني مع مورينيو.
أعاد الوثائقي القضية إلى دائرة النقاش بعد أكثر من عقد على حدوثها، لتتجدد المواجهة الكلامية بين الطبيبة السابقة وأطراف كانوا جزءًا من الفريق خلال تلك المرحلة، وسط استمرار تمسك كل طرف بروايته بشأن ما حدث في ملعب ستامفورد بريدج.